2010-01-02, 17:49
|
رقم المشاركة : 10
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر القلب
أختنا الفاضلة
ليس الحكومات و لا الشعوب و لا غيرها من الأسباب التي جعلت هذه الأمة في أزمات متتالية و الجديدة أعظم من سابقتها و إنما هو الإبتعاد عن الشرع الرباني الذي وضع دستورا و منهاجا للحياة بكل تفاصيلها , فتجدين الإخوة أحدهم يقطع الطعام و الشراب عن أخيه و الأخر مشاكل حدود و الأخر هم أخر ......و هكذا بالإبتعاد عن قوانين ربانية وضعت لتسهيل حياة هذا الإنسان يسعى هو الى هلاكه بكل الطرق و الوسائل , إذن ما الذي فعله أجدادنا ليكونوا أسياد العالم ؟ هذا سؤال يجب أن يطرح و الإجابة عليه بسيطة و واضحة و التقصير كل التقصير هو في هذا الفرد المسلم نعم الفرد المسلم لماذا؟ لأنه بصلاح هذا الفرد و إتباعه لدينه يصبح ترابطه مع أخيه قوي و منيعا لا يستطيع عدو مهما كان أن يفرق أو يسود و الدلائل كثيرة و الحمد لله ......................هذا رأي و الســــــلام
أعيد شكري لك على الموضوع الهام و المتميز بارك الله فيك و جزاك كل خير
|
جميل وانا اقول لك اخي طاهر القلب** اللهم اجعل لنا من اسمك نصيبا **
مما تشكل الحكومات وحتى الشعب اليس من جماعة افراد اي نعم وقد القيت في كلامك اللوم على الفرد اذن استنتج من خلاله انك القيت بالتبعية اللوم على الحكومات والشعب معا
وقد لمست فعلا اصل الداء عند تشخيصك له بانه ابتعاد عن العقيدة الاسلامية الحقة ولن تحل هذه الافة الخطيرة فينا وهي طمس الشخصية الاسلامية لدى الفرد وبالتالي انحطاط كل ماهو حكومة وشعبا عربيا اسلاميا الا اذا اهتدينا للطريق السوي وعدنا الى عقيدتنا واسلامنا
نسال الله الهداية لنا اجمعين
بوركت اخي طاهر القلب
|
|
|
|