ما قلته إلا رحمة بنا نحن المسلمين
يا إخواني إن لم يعجبكم كلامي فلما لم أجد أحد من منتقدي قد دعا بالهداية لبنات بلاده
وأنا لاأشجع لا على الفسق ولا أي شيء من هذا القبيل
ولا أحبذ ذكر الجامعات وما فيها من بلاوي
لنترفع عن ذكر المشاكل ونلجأ بمقابل ذلك إلى الحلول
والحلول في أنفسنا لا في غيرنا
دائما أسمع الكلام عن المظاهر الشنيعة والرذائل لكن كلام يليه كلام وكله متشابه ليس فيه طحا لحل واحد على الأقل
وعندما عرضت حلا الكل تكلم وانتقد
فلو فتحت نافذة وتساءلت عن حال فتيات الجامعة لأجاب الجميع وسردوا أخبارهم لاجئين لبديع الكلام
أنا أعلم أننا أمة فينا الخير إلى يوم القيامة لكن لننبته حتى يكبر فينا