اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق الامل
يعني ماذا عساي ان اقول لك اخي كمال كلامك ذرر والله هو ذاك الحل الوحيد الذي يجب علينا اتباعه لننتشل انفسنا من الضياع وسط كل هذه المشاكل فقد وضعت اصبعك على اصل الداء
فنحن اخي كمال عندنا كنوز والله لا يملكها احد غيرنا لو استغلت بشكل صحيح لكنا اعظم الدول واكثرها استقرارا وتحقيقا للانصاف بين السلطة والشعب
فديننا لا يقتصر فقط على تنظيم امور الدين اي العلاقة بين العبد وربه كما يضن البعض وانما يمتد ليشمل تنظيم المعاملات فيما بين الافراد ايضا
فالدولة الاسلامية في عهد حياة رسولنا عليه افضل الصلوات والتسليم ان صح التعبير ان نطلق عليها كلمة دولة انذاك كانت من احسن الامثلة التي يجب اتباعها وكانت الحرية والمساواة نتيجتان متلازمتان لاعتناق الاسلام ومن ضمنها المساواة بين الحاكم وغيره من المسلمين واقر حقوقا وحريات للافراد لا يجوز للدولة الاعتداء عليها
وعليه كانت دولة الاسلام هي الدولة القانونية الاولى نظرا لقيامها على قوانين واضحة
اما بالنسبة للاشخاص الحاكمين فانه لافرق بينهم وبين غيرهم الا بالتقوى ودليلي هنا قول ابي بكر الصديق رضي الله عنه **اطيعوني ما اطعت الله ورسوله فيكم فان عصيت فلا طاعة لي عليكم **
وعلى ذلك قرر الاسلام عزل الحاكم الذي يخرج عن احكام الشريعة
ولكن المشكلة الكبيرة هنا في المعاهدات التي وقعتها دولنا العربية مع الدول الخارجية والتي لا تعترف باسلاميتنا شعارها اتركو ما لقيصر لقيصر
وحقوق الانسان التي تعتبر قوانينا الاسلامية هتكا لحقوق البشر والمصالح المشتركة الاقتصادية والسياسية ووالانفتاح على الخارج ووووو
كوووووووول هذه العوامل تشكل عقبات بالنسبة لدولنا فهل في رايك نستطيع التضحية بكل هذا
والسؤال الاهم هل هناك من الحكام والمسؤولين اليوم من هو قدير وجدير بهذه المسؤولية
ارجو عودتك اخي كمال لمناقشة هذه النقطة بفارغ الصبر وعذرا ان اطلت عليك
|
لم تطلي ابدا اختي شروق
استمعت واستفدت من ردودك
اما في ما يخص هذه النقطة
فنحن اذا قمنا بذلك فنحن نتعامل مع الله الذي لا يخلف المعاد
وهو سا يغنينا عن الغربين الذين يفعلون ما في وسعم لنتخلى على اسس ديننا من اجل بعض الترف منهم
وها قد تخلت الجزائر على الكثير ورغم ذلك لم تنتسب لمؤسسة التجارة العالمية كما تسمى ماذا يردون منا اكثر مما فقدنا من اسس الدين حتى نصبح مثلهم
وها هي السعودية تطبق القران في قانونها وهي مكتفية اقتصاديا
ان اعتقد ان طبقنا ذلك لن نعود في حاجة اليهم
بل هم من سيصبحون يلهثون وراءنا اليس مواردهما الاولية كلها عندنا
اليس نحن من نصدر لهم الطاقات المادية والبشرية
قادرون على ان نعيش وحدنا اذا اقتض الامر ذلك
فقط نأمن بكلام الله ونعمل به