و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته.
نقول لاحول و لا قوة الا بالله .
لكن وجب ان ندرك اهداف الإعلام من كل هذا !! فهو يسعى بالنميمة بين الناس ثم إذا ادركنا هدف الإعلام لما احترنا لما نراه و يجري !! هذا من جهة .
من جهة أخرى ، مصير أحمد منصور كان متوقعا ، و هو مصير كل واحد يقول الحقيقة . وجب فقط أن نسمعها و نعرفها لأن هناك من ضحى بنفسه من أجل تبيينها.
حسبنا الله و نعم الوكيل و الله ينصر المظلوم ولو بعد حين.
تحياتي اليك استاذنا ابو الريم