منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - عشر أعذار تمنع الفتيات من ارتداء الحجاب
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-10-18, 17:31   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عاشق العفة
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عاشق العفة
 

 

 
الأوسمة
موضوع مميز 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرميساء المتحجبة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم





لماذا تمتنع الفتيات عن ارتداء الحجاب؟

بارك الله فيك على الموضوع..... وأقول :

مالفائدة من ارتدائه؟فوائد ارتدائه لاتعدُّ ولا تُحصَى ولو لم يكن منها إلاّ طاعة الله ورسوله لكان يكفي لأنّ هذا هو المغنم الأعظم والفوز الأكبر قال تعالى تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [النساء : 13] وقال تعالىوَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء : 69]
ومن فوائده:أنّه يصونك من الأعين الآثمة ومن الذين في قلوبهم مرض والذئاب البشرية......وهنا قد يقول لك قائلٌ أو تقولين:إنّ الحجاب كبت للنّفس وما الحاجة إلى المبالغة في السّتر وأنّ هذا تضييق على المرأة ..وكبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلاّ كذباً،فنقول لكِ أتعارضين حكمَ الله بشبهاتكِ وشهواتك التي اتخذتيها إلاهًا تعبدينها وتسيرين سيرها حتى عميت عن الحق وكابرت الشرع والحسّ والعقل وقد قال تعالى في أمثالكأَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [الجاثية : 23] فالله ما أراد بهذا الحكم إلا كما قال وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً *يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً [النساء : 28- 27] وأما قولكِ أنّه كبتٌ فالواقع يكذبّهُ وانظري إلى الغرب كيف أنهم يعانون من الانحلال الخلقي والفساد وهذا لا يخفى على أحد وأمّا قولك أنّ هذا مبالغة في السِّتر فنحنُ نقول لك أليس السِّترُ عزّة لكي صائنٌ لكرامتك عن كل رذيلٍ كما قال الشاعر في أمثالك:
عِزُّ الفتاةِ هي الصيانةُ وحدها * * *وكمالها بالسِّتر لاالتهتيكِ
وتمسّكي بِحِمًى الحجابِ على المدى* * وسلي الإله هدايةً لبنيكِ
ثم َّ أنا هنا أسألك لو كانت عندك جواهر ثمينة أين تضعينها ؟ألا تضعينها في مكانٍ آمَنِ وتُحكِمي عليها الإغلاق ولا يفتح عنها أحدٌ إلا أنت،كذلك المرأة هي كالدرّة في صدفتها،صانها الشرع فلا يكشف عنها إلا صاحبها وأحبّ الناس إليها وهو زوجها، فيا سبحان الله انظروا حتّى إلى الطبيعة أين نجد الدرّة وهي من أغلى الجواهر في العالم ؟ألسنا نجدها في الصدفة بعيدة عن الأيادي التي تفسد رونقها فحالك بالحجابِ أختاه كما قال الشاعر:
حورٌ حرائرٌ ما هَمَمْنَ بريـبةٍ * ** *كظباءِ مكَّةَ صيدُهُنَّ حرامُ
متحجِّباتٌ في الخُدُورِ أوانسُ ** * يصُدُّهُنَّ عن الخنا الإسلامُ
فسبحان من أحاط بكل شيء علما وشرّع لنا من الأحكام ما فيه مصالحنا سبحانه لا نحصي ثناءً عليه .... وأخيرا أقول لكل أخت اسمعي مني أيتها الغالية هاته النصيحة الغالية:
أختاه :
في هذا الوقت الذي تغيّر فيه كل شيء؛ ولم يبق من الأخلاق في كثير من الأماكن إلا آثارها؛ وفقدنا فيه كثيراً من الشباب الغيور بسبب تبلّد أحاسيسهم؛ وفقدنا كثيراً من الرجال بسبب انعكاس مفاهيمهم؛ وفي حين غياب الرقيب الحريص على محارمه أن تنتهك، وأسواره أن تُتَسلق؛ نتوجه إليك بهذا النداء نخاطب فيك دينك وسترك وحياءك.
أختاه:
في وقت بدأ فيه أهل الشر يتلمّظون تلمظ الأفاعي؛ وحملوا بين جوانحهم قلوب الذئاب؛ ولبسوا زي الثعالب.
في هذا الوقت المكتظ بالفتن والآفات؛ ومع افتقاد الرجل الغيور؛ حافظي على نفسك؛ وتمسكي بحجابك؛ فإن حجابك هو عفافك وكنـزك الغالي فلا تفرطي فيه.
معاول الهدم كثيرة! تحاصرك من كل جانب فانتبهي وتيقظي.
احذري أن يقتلنا دعاة الفجور من خلالك؛ لا يطعنوننا طعنة الغدر عن طريقك.
يا أختنا.. يا شرفنا.. يا مستودع أعراضنا : تمسكي بعفافك؛ وحجابك الشرعي في زمن الغربة.
لا يضعفنك كثرة ما ترين من اللاهثات وراء الساقطات، فأنت أغلى وأعلى.
لست معقدة؛ لست متخلفة؛ لست رخيصة.
فكم من عفيف يطمع بك زوجة؛ يثق بك حين خروجه؛ ويستودعك أغلى ما يملك؛ وكم من مستهتر لا ينظر إلى تلك الساقطة سوى أنها "لعبة إلى أجل".
يا ثروتنا الغالية؛ يا مستودع العفة؛ يا نادرة في زمن الضياع؛ يا عنوان العفاف: لا تستوحشي الغربة، فغربتك محمودة تزول كلما ازددت بالله أنساً.
لا تتصوري تلك الساقطة سعيدة!!
ومن أين تأتيها السعادة وهي تعرف أن أقصى طموح الرجال بها أن تكون عشيقة.
احذري من دعاة السوء اللاتي فقدن أعز ما تملكه كل امرأة؛ فإنهن يردن سحبك إلى المستنقع اللاتي غرقن فيه .
احذري دعاة الفجور ودعاواهم المضللة بأي اسم كانت!
إنهم يريدون ابتذالك!! فهل ترضين لنفسك بالدنية؟!
انتبهي أن تسيري في ركابهم؛ وتقعي في مكائدهم.
انتبهي يا من رفع الوالدُ والولدُ والأخُ بك الرأس؛ لا تذلي تلك الرؤوس بأن تنامي بين أحضان ساقط يذل وراءك قبيلة المجد.
انظري إليه يفتخر أنه تلاعب بك يا ابنة الشرف والعز. وهو من هو؟!! يا للقهر والكمد.
ألا يحق لنا أن نذرف الدموع على العرض المذل، والشرف المنحدر؟!
إن شريحة يريدون أن يتلاعبوا بك؛ كانوا لا يظفرون من أسلافك ولا بفكرة؛ فكيف يتلاعبون بك على موائد السقوط.
لا تغتري بنداءاتهم للتحرر؛ وإعطاء الحقوق للمرأة ؛ فإنما تبرجك يريدون؛ ولكي تأتين إليهم مطاوعة؛ ولسان حالك يقول: " هيت لكم " افعلوا ما شئتم دون قيود؛ ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين اتبعوا الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ) .
لا يدخلون عليك مدخل السوء؛ فمكائدهم كثيرة؛ وحيلهم دنيئة وقد تمرسوا الباطل حتى أتقنوا فنونه.
إن هؤلاء لو قالوا لك: اخلعي حجابك الشرعي لأبيتِ وصرختِ:حجابي حجابي؛ فدخلوا عليك باستدراج الشيطان؛ فهل تستيقظين أختاه؟.
اعلمي أن الستر زينة المرأة؛ فإن اتخذت الستر فاتخذيه لله؛ لأن هذا هو الباقي؛ فربما تبتلين برجل حقير ديوث!!؛ فإياك أن تنـزعي رداء الحشمة والأنفة من أجل ديوث ليس برجل.
وإذا اتخذت الحجاب الشرعي والستر من أجل الله؛ وللحفاظ على نفسك؛ فالبسيه كما أراده الله منك؛ فلا تتفننـي بكشف سترك فهو رأس مالك الباقي؛ واعلمي أنك حين تلبسين الحجاب الشرعي فإنك تلبسينه طاعة لربك؛ وحري بك - وهذا حالك - أن ترفعي به رأسا؛ وتبتهجي به أنسا.
أليس غريباً أن تفخر المتبرجة بتبرجها؛ ولا تفتخري أنت بحجابك؟!.
احمدي الله على نعمة الحجاب الشرعي وتمكنك من لبسه؛ فكم من امرأة تتمنى هذه النعمة ولم توفق إليها؛ أو أنها حجبت عنها لأسباب فوق إرادتها.
جملي باطنك بالتقوى كما جملت ظاهرك بالحجاب الذي هو علامة العفيفات؛ واحذري أن تلفك الموجة كما دارت بغيرك؛ فجعلت مشرقه غرباً وشماله جنوباً.
احذري التبرج المعلب الذي لم يأخذ من الستر إلا اسمه؛ ولم يبق معه من الحجاب إلا رسمه.
أختاه:
المآسي كثيرة؛ والمواجع متناهية الأطراف؛ والفتن واسعة الأرجاء؛ فانتبهي أن تضيعي؛ فبضياعك تضيع أمة ؛ فهل تَعين ذلك؟.
اللهم أصلح نساء المسلمين..اللهم أصلح شباب المسلمين..اللهم أصلح رجال المسلمين..اللهم أحي في قلوبهم جذوة الغيرة..
ولي رسالة في هذا المجال اقرئيها بعنوان : سلي نفسك هي منشورة في المنتدى











رد مع اقتباس