السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
متعلم بشهادة جامعية لكنه لا يفقه في علمه شيئا...! شهادته عبارة عن ورقة ليس الا .... هو لا يملك من امرها شيئا و انما فقط وسيلة لمكانة اجتماعية و وظيفة محترمة...!
للأسف أصبح هذا هو حال السّواد الأعظم من الجامعيين،
ربّما كتحصيل حاصل للواقع المعيش....لنعالج الأمر بشيئ من الواقعية:في بلادنا لا يعترفون إلا بالشهادة الجامعية،بغض النظر عن قدرات حاملها،فمن البديهي أن يبحث الفرد عن الشهادة ،بأي طريقة كانت،حتى و إن كان لا يملك من شهادته سوى الإسم !!...أعطي مثالا بسيطا،في التّعليم الإبتدائي مثلا،أو حتى المتوسّط،نجد الفئة من المعلّمين التي لا تحمل حتى شهادة البكالوريا،في حين أن آخرين بشهادة الليسانس،لكن الفئة الأولى يشهد لها بالكفاءة المهنية أحسن من الثانية،فلماذا يجبرونها على أخذ دروس؟؟؟؟؟؟هذا ما يحدث للأسف...معلمين ماشاء الله،أفنوا شبابهم في تربية الأجيال،يأتي "إبنه" و يمتحنه !!!
مافائدة هذا؟؟؟؟
افة العلم النسيان .. مقولة صادقة جدا و تصف حال المتعلم الجاهل..!!
لا بد من النسيان،أصدقك القول،مازلت لم أكمل دراستي الجامعية بعد ،لكن بصراحة ،لو سألتني عن شيئ يخص السنة أولى مثلا،إحتمال كبير أنني لن أجيبك،أتذكر فقط النقاط العريضة و الأشياء المهمة...
بعد إكمال الدراسة، و دخول عالم الشغل،ستتثبت المعلومات شيئا فشيئا،خاصة إذا ما تعلق الأمر بتخصصات معينة كالطب مثلا...أعطيك مثالا:طبيب تخرج و لم يمارس مهنته لمدة طويلة،أكيد سينسى..
ما قيمة الشهادة الجامعية بنظرك ؟
هي في نظري تشبه و إلى حدّ كبير جواز السفر بدون تأشيرة....سأوضح أكثر،لو كان لك جواز سفر ،فلك الحق بمغادرة البلاد،لكن تلزمك تأشيرة،و هنا المشكل...
يعتريك عند تسلم الشهادة ،إحساس بالأمل،بصيص إشراقة يتجلى في الأفق،لكن سرعان ما يطمسه الظلام....هو حال الأغلبية...
كيف يؤثر المتعلم الجاهل في المجتمع؟
يزيد من القوة البشرية للبلاد
عندنا 35 مليون نسمة،يمثلون جزءً من هذا التعداد و بنسبة معتبرة