المسلم هو الموحد الذي لا يشرك بالله شيئا في عبادته
و من اتى بهذا القدر فهو مسلم حقا
و ما ما زاد على هذا فليس بالواجب على الأعيان و أنما هو على العموم و الكفاية و منه الرد على شبه النصارى فهذا لا يجب على كل مسلم بل على الدعاة و العلماء خاصة
و من تعلمه من علوم المسلمين فهو خير له و إلا فلا يعد آثما
و المعاصي لا تخرج الرّجل عن الإسلام بن تنقص له الإيمان
و الفرق بين الإيمان و افسلام بين ظاهر
و لكن قد صدق فالكثيرون منا من سمعوا فقالوا دون أن يفقهوا
و رددوا كلمة التوحيد و هم في الشرك قد غرقوا
و الله المستعان