و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :
الأقصى ينادي ...لكن على من ينادي ؟؟؟
لا أظنّه ينادي على محبّي مهنّد ، و أشباه أعلام الغرب حاليّا.
و لاعلى من جعل الدينار هدفه الأول و بأي وسيلة كانت.
ولا على من يرى الاسلام حالة مثالية لا يمكن تحقيقها و الوصول إليها.
الحمد لله يوجد من يسمع النداء و يجيبه حقّ إجابته.