حملات التنصير اخطر من الحرب بكثير وخاصة الذين يقومون
بهذه الحملات الان هم اخواننا وابناءنا ومن جنسيتنا ولا نستطيع ان نشك بهم لانهم لايقومون باعمالهم جهارا
ولكن يسممون الافكار ويخربون الروح والعقول قبل البوح عن هويتهم
فقرات مقالا يذكر بانهم زاروا الكنيسة الموجودة بحي الكدية بقسنطينة
فوجدوا عدد قليل من المتنصرين من بينهم امراتان اتعرفون ماذا كانت ترتديان؟
كانت تلبسان الحجاب بنفس مواصفات حجابنا وهنا يكمن الخطر