استعمالات التحولات النووية:
- في توليد الطاقة الكهربائية حيث انشطار 1 g من اليورانيوم ينتج عنه 22MWh أي ما يعادل حرق 2500 طن من الفحم.
- في الطب حيث تستعمل الإشعاعات لمشاهدة المناطق الناشطة في الدماغ و غيرها من المشاهدات باستعمال تقنية PET.
- في الجييولوجيا التاريخية، حيث يمكن التأريخ باستعمال الكربون 14، اليورانيوم، الرصاص و غيرها من تقدير عمر مختلف المستحثات و الصخور لمعرفة تاريخ الأرض و الأزمات التي تعرضت لها خلال الزمن الجيولوجي.
- كما أنها تحدث بصفة عشوائية في الطبيعة فمثلا الشمس تضيئنا بفضل الطاقة المعتبرة الناتجة عن تفاعلات الاندماج النووي الحراري.
- يمكن مطالعة المنافع و المخاطر المطروحة في النووي في كتاب التطورات الرتيبة ص90 و ص91.
- أما الأضرار فأبرزها التلوث الناتج عن انبعاث الغازات من المحطات النووية و كذلك من أكبر مشاكل المفاعلات النووية هي الفضلات الناتجة عنها و التي تستلزم شروط تخزين خاصة نظرا لطول فترة نصف عمرها ومن الآثار الناتجة عن هذا التلوث ظهور أمراض جلدية أبرزها سرطان الجلد و مختلف الطفرات.
- نظرا لأهمية التحولات النووية في تلبية حاجيات البشرية من طاقة أصبح من الغير الممكن التخلي عنها فالحلول للتقليل من آثارها السلبية تكمن في ابعاد المحطات النووية عن المجمعات السكانية و المدن و عدم التقيد بها كمصدر وحيد للطاقة بل البحث عن مصادر أخرى أقل ضررا.