اقتباس:
|
شكرا لك على أنك نقلت لنا جزءا من شرح كلمة زعم ، ولو أنك لم تستعملها بهذا اللفظ إنما استعملت كلمة زاعما وهناك فرق بين الاستعمالين رغم أن المصدر واحد ، ولكن لنفرض أن لا فرق بينهما فكلمة زعم وقع فيها اختلاف نقلت جزأه الذي تراه مناسبا لك ومبررا لزلتك ولن أفعل مثلك فأبحث لك عن زلة أخرى إنما أنقل لك من نفس المصدر كلاما عن النووي رحمه الله :
|
جيب و الله حالك و عجبت لما صار يصدر منك.....
بالله عليك من اين لك أن هناك خلاف في كلمة زعم و هي من بين الألفاظ اللغوية متحدة اللفظ متعددة المعنى و لم يقولوا أنها من قبيل الخلاف الذي يكون الحق في معنى واحد.......... و ان كان عندك زيادة على انها من باب الاختلاف فاسعفنا به
حتى النووي رحمه الله اقر أنه لها اكثر من معنى يعرف بالقرائن فيزل كل معنى بما يليق به... و ما رايته صرح فيما ذكرت عنه انها من قبيل الاختلاف
أن كلمة زعم لها أكثر من معنى و كنت أظنك تعلم بهذا... و لا تراني قد صرحت قائلا: (
( اعلم أن (زعم) لها أكثر من معنى و لا يصح حصرها في معنى واحد))
قد صرحت بكلام يفهمه كل واحد أن لهذه اللفظة أكثر من معنى و أنا قصدت المعنى الذي بينته لك لما رايتك قد فهمت غيره
فمن اين لك بالله عليك: (( جزأه الذي تراه مناسبا لك ومبررا لزلتك...)) و الله عجيب و الله عجيب
ااذا انت تكذبني و انا قد صرحت باني قصدت الذي حشدت الأدلة عليه
لا تقبل بصريح كلامي بنينى و تبقى متشبتا بما فهمته
ثم قف على كلام النووي فهو قد قال ما ذكرته لك.....
أنا قلت: (( اعلم أن (زعم) لها أكثر من معنى)) و هو قال: (( وأنَّ الزَّعم يطلق على القول المحقَّق، والكذب، وعلى المشكوك فيه))
و انا قلت: (( و لا يصح حصرها في معنى واحد)) و هو قال: (( وينزل في كلِّ موضع على ما يليق به)) اي لا تحصر المعنى في القول الكاذب كما حصرته انت بل احمله على أحسن الأحول أو اطلب من قائلها ان بيين لك ماذا اراد بها
عجيب نقلت لأبين اني اردت بزعم معنى قال و في بداية النقل ذكرت تعدد المعنى
فصرت عندكم ناقلا لما أبرر به زلتي و تركت غيره
مع ان كلام النويي موافق تماما لما قلته
و و الله و بالله اني ما انقله من كلامه بل من العلمي الذي في راسي
ثم لتعلم يا كبير أن الأفصاح يلغي القرائن و لوازمها و قد افصحت اني اردت بزعم معنى قال و انت مصر على اني اردت غيرها
و هل تحسبني اخاف حتى اظهر ما لم انوه و اضمره
عجيب أنا قائل هذه الكلة صرحت بما اردته و هو مصر بأني أردت غيرها.......
لك ذلك يا الصديق العثمان.... لك ذلك....
و انتظر موضوعي و لو بعد اشهر ..........