اجتاحت جسدي ذكريات لا تنسى ...فقمت اهوم بها في غابة الطفولة ...حين وجدت ارجوحة يواريها سوء القدر
فتدفقت من اشلاء جسدي كلمات لم اجد لها عنوان
ولم اجد حبرا اكتب به سوى دم يدي ..........تخيلت حينها حياة دون معنى ودون نجاح ودون اي بصيص امل يرجع له كحبل يوصل الى ما نهاية
ولكن فجاة تذكرت ان لي جناحان قد حلقت بهما يوما الى سماء الحقيقة حين اعلنت الحرب على كل من يقف بطريقي
وكل من طنعني بخنجر الذل و الظلم بظهري
انني انا ...نعم انا ...تلك الفتاة التي تحولت يوما من فتاة بريئة الى اخرى لا تسامح ولا تعفو ولا تحن ولا تسأم من تحدي الحياة
انني انا صاحبة الثمانية والعشرين حرفا ....لكن لم تكفني هذه الحروف لأعبر عما بداخلي من عتاب وقلق .......اه سئمت من تشكيل كلمات من حروف لم اجد لها سبيلا ولا مخرجا .....سوى ما تكرمت به اليوم من امسية الابداع في خيمة شعرائكم فاطلقت العنان ليراعي ليكتب ما تشكل من حروف الثماني و العشرين حرفا.
تقبلوا مروري مع خاطرة لم اجد لها عنوان
اختكم ورد25