2013-02-07, 20:20
|
رقم المشاركة : 43
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد زغلول
وأنت مطالب بأن تثبت لنا التعارض بينهما أولاً
|
السلام عليكم ورحمة الله :
عندما يتخذ أحدهم نفسه ربا من دون الله ويعطي لنفسه حق التشريع
وعندما ينصب طاغوت نفسه ليحكم فينا بخزعبلاته الذي يسمى " الدستور " من دون الله
وعندما يكون للأصنام والقبور التي تعبد من دون الله قانون يحميها
وعندما يستحل الربا ويرخص للحانات ودور الدعارة والملاهي الليلية بقوة القانون
وعندما تعين فرنسا الصليبية على اخواننا المسلمين في مالي وترتكب احد نواقض الاسلام العشر المجمع عليها
هنا يصبح بذل النفس والمال من أجل الدين أوجب الواجبات بعد الايمان بالله
وهنا يظهر التعارض فاما الركون الى اهل الشرك بحجة الحفاظ على النفس واما بذل النفس من أجل الدفاع عن الدين
قال الشيخ العلامة سليمان بن سحمان رحمه الله: "إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كفر, فقد ذكر الله في كتابه: أن الكفر أكبر من القتل, قال: (والفتنة أكبر من القتل) [البقرة: 217]. وقال: (والفتنة أشد من القتل) [البقرة: 191] .
والفتنة: هي الكفر؛ فلو اقتتلت البادية والحاضرة حتى يذهبوا, لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتاً, يحكم بخلاف شريعة الإسلام, التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم".اهـ [الدرر السنية 10/510].
|
|
|
|