إلى الأخت البوسعادية :
متى كانت الجامعة مقياسا للرجل المثقف ! فهناك جامعيون كانوا معنا في الجامعة ثقافتهم في الحضيض و ضيعوا حتى ما كانوا يملكون من ثقافة و معرفة قبل الجامعة و صاروا لا ينفعون حتى أنفسهم ناهيك عن زوجاتهم و أولادهم...و هناك غير جامعيون قمة في الثقافة و العصامية و هم نعم القدوة لزوجاتهم حتى و إن كنّ جامعيات كذا أولادهم...و لأصدق مثال هو جيل آبائنا و أجدادنا فرغم إفتقار أغلبهم لتحصيل علمي -بل منهم الأمي- إلا أنهم خرجوا للمجتمع مثقفين و دكاترة ...و ماذا أخرج جيل اليوم الجامعي يا ترى ؟
ثم هل ستقدم الجامعة لأحدنا الثقافة المنشودة لو لم نكن نعتمد على أنفسنا في إكتسابها !
كل هذا دون الحديث عن الأخلاق...فما نفع علم و ثقافة بلا أخلاق ؟!
*فلا تحسبن العلم ينفع وحده* ما لم يتوج ربه بخــــــــــــــلاق*
حيث الأخلاق هي الشرط الأساسي الثاني للزوج الصالح حيث قال الرسول الكريم (ص)"إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه..." و لم يقل شهادته الجامعيــــــــــــة... !
و العكس صحيح إن كانت الزوجة غير جامعية و الزوج جامعي...
هـــــــــــــذا و الله أعلى و أعلم