من المعروف عن الدبلوماسية الجزائرية منذ الإستقلال أنها دبلوماسية هادئة .. و العبرة ليست بالتصريحات النارية .. فحين تدير شؤون دولة ليس كما تدير شؤون محل تجاري ... و كثير من المعارضين الذين ملأوا الدنيا صراخا تحولوا إلى حمل وديع حين تقلدوا مناصب المسؤولية في هرم الدولة ... و ليس أدل على ذلك من حركة الإخوان المسلمين في مصر التي لم نجد في تصريحاتها ما يميزها عن تصريحات أي نظام آخر يتصرف بمنطق معين ( إتفقنا معه أو إختلفنا )
و يكفينا من الموضوع أن الجزائر لم توافق على أي قرار في ما يسمى بالجامعة العربية سواء بمناسبة التآمر على ليبيا أو التآمر على سوريا .. حتى و إن كان الموقف في شكل إمتناع عن التصويت.