السلام عليكم. لماذا كلما تعلق الامر باللغة الفرنسية تقوم الدنيا ولا تفعد من بعض الاخوان ؟ انا ارى فى بعض الاخوة عقدة كبيرة وعداوة تجاه هذه اللغة التى هى لغة وفقط. ان اللغة الفرنسية ما هى الا وسيلة اتصال بين الناس مثلها مثل بقية اللغات الاخرى فى العالم التى تفضلون عليها. اما الانظمام الى منظمة الفرنكوفونية فانا لا ارى مانعا من ذلك ة ولا تؤثر علينا اذا كنا متشبعين بلغتنا العربية. كيف تريدون من الغربيين ان يحترموا اللغة العربية والاسلام وانتم تعلنون الحرب ضد لغاتهم وخاصة الفرنسية ؟ اين المشكل اذا انظمت الجزائر الي هذه المنظمة ؟ هل هذا يعنى اننا بعنا بلادنا ة وكفرنا ام تخلينا عن ديننا ؟ ما هذا التفكير ؟ اقول لاخوانى بركات من هذا الكلام والتشكيك فى وطنية ابناء بلادكم وعلى راسها رئيس الجمهورية السيد بوتفليقة اطال الله فى عمره. اننا نتحداكم ايها المعقدون ان تبينوا لنا وطنيتكم اكثر من وطنيته ومن معه من المسؤولين المخلصين فى الوطن. والله فلولى حب وطنه الذى يملا قلبه لما ترك الخيرات فى الخليج العربى عندما كان مستشارا للدول المصدرة للبترول وياتى للجزائر عندما كانت الجزائر فى حرب داخلية والاقتتال بين الاخوة كل يوم وعندما كانت الجزائر تمد ايديها الى الدول حتى الفقيرة تطلب لقمة العيش. هل نسيتم ام تناسيتم هذا ؟ بركات من تغطية الشمس بالغربال لانه كل واحد له وطنيته اما اللغة فهى اداة للتواصل وفقط. قال الله تعالى فى كتابه العزيز " انا خلقناكم من ذكر وانتى وجعناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ... ". كل اللغات تتشابه ولا فضل للغة على اخرى. اقول لمعارضى اللغة الفرنسية بانها ليست فى تراجع كما تعتقدون وان اللغة الانجايزية ليست افضل منها بل لغة شيكسبير هى لغة امريكا الظالمة والقوية. اتقوا الله واهتموا باللغة العربية لغتكم واجعلوا منها لغة رائذة من بين اللغات العالمية لانها بقيت على حالها منذ وجودها على الارض والسبب هم نحن الذين انشغلنا باللغات الاجنبية وتركنا لغتنا. ان اللغة الانجليزية التى تشكرون هى لغة المستعمر مثلها مثل اللغة الفرنسية بل اكثر ظلما وتحيزا لاسرائيل لانها لغة المستعمر اللذوذ للعرب والمسليمن. ولو خيرنا بين اللغتين فالشعب يختار اللغة الفرنسية بدون عقدة. شكرا والسلام.