منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - أجداد " سيدي الشيخ " .
عرض مشاركة واحدة
قديم 2007-10-05, 23:15   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فقير
محظور
 
إحصائية العضو










Flower2 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله كما لا نهاية لكمالك وعد كماله


نبذة مختصرة من حياة شيخ مجاهد ثاني شيخ للطريقة الشيخية بتفوق وامتياز شيخنا وقدوتنا سيدي الحاج أبو حفص رحمه الله ورضي عنه .

تبركا بذكر بعض أخباره، وعند ذكر الأولياء والصاحين تنزل الرحمة والبركة، وقال الشيخ عبد الله بن جبير: سمعت سيدي محمد بن يونس يقول : ما رأيت للقلب أنفع من ذكر الصالحين
وللفضيل بن عياض في كلام جرى بينه وبين غيره : اٍن لم نكن صالحين فاٍنا نحب الصالحين .
وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المرء مع من أحب" صحيح الاٍمام البخاري رضي الله عنه.
والحاصل أن ذكر الصالحين وأخبارهم وأحوالهم وزيارتهم وحضور مجالسهم والتلذذ بذكرهم جمع خصال الخير كله، اللهم احعلنا من المحبين لهم يا رب العالمين .

فهواذن السيد الفاضل، الزكي الكامل، ذو البركات الواضحة، والأنوار اللائحة، والأعمال الصالحة، والأخلاق الكريمة، والسيرة المستقيمة، المتبع للسنة المطهرة، الخليفة العلامة الولي القطب الصالح الشهير سيدي الشيخ الحاج عمر الشهير بالحاج أبو حفص الكبير بن الشيخ سيدي عبد القادر بن محمد، وأمه هي بنت الولي الصالح الشهير سيدي أحمد المجدوب رحمهم الله .

عرف سيدي بحوص منذ صغره بالزهد والورع وحب الجهاد وكثرة التردد على الحرمين الشريفين يحكى بأنه حج ثلاثة وثلاثين مرة كل مرة بصحبة عدد من الفقراء من نفقته الخاصة
وهو صديق الرحالة المغربي العياشي الذي تحدث عنه كثيرا في رحلته متأثرا بأخلاقه الحميدة وتوجيهاته ونصائحه الخالصة لوجه الله الكريم

أسس زاوية في حياة والده إشتهرت في منطقة يقال لها المنيعة جنوب الجزائر، قصدها الناس من كل جهة، إن تطور ونمو الزاوية قد جلب إنتباه بعض الحساد الذين أبلغوا والده سيدي الشيخ الذي حضر إلى المنيعة ليتحقق من صحة الخبر، وعندما إلتقيا في المنيعة في المكان الذي ما زال يحمل إسم " ملقى الصالحين " قال سيدي الشيخ لإبنه سيدي الحاج أبو حفص: " هل يجب أن نعتبرك معاونا أو معاندا ؟ " فأجابه الإبن البار: " العبد وما في يده إلا لسيده ".ففرح به سيدي الشيخ وبفضل الله نال بركته، صار على طريق والده ينشر الطريقة ويحارب البدع ويربي المريدين وقصده الفقراء من كل حدب وصوب، وانتفع به خلق كثير

من أشهر الذين تكلموا عنه
امام الحرمين في وقته كان كلما رآه يتبرك به، ويثني على والده سيدي الشيخ
العلامة السكوني في المناقب كان يصفه بولي الله
الرحالة العياشي : رحلة العياشي، ص 43 -44
الأستاذ الشيخ السيد حمزة أبوبكر في كتاب
Un soufi algerien Sidi Cheikh
Jacque Gubert
Ouled Sidi Cheikh P: 16
والأستاذ الأفراني محمد الصغير: في كتاب ، صفوة من اٍنتشر في القرن
الحادي عشر : ص 122

توفي الشيخ الحاج أبو حفص سنة 1071هـ - 1770م دفن رحمه الله بجوار والده بالأبيض وضريحه مشهور يزار يتبرك به، ويقام عليه موسم سنوي كبير.

ترك مشيخة الطريقة البوبكرية البوشيخية بوصية مكتوبة، لأخيه سيدي الحاج عبد الحاكم.

من تحقيق خادم الطريقة البوشيخية : مصطفى حاكمي البوشيخي .










آخر تعديل فقير 2007-10-22 في 16:39.
رد مع اقتباس