اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفعة يد
مَدْخَل ،؛/
أَرْفُضُ الْبُكَاءَ مُتَعَنّتَة بِكِبْرِيَاء،
أَخْتَالُ كَمَا الشَّمْس وَأُلَوِّحُ بيَدِي مُوَدّعَةً بِصَمْتٍ .. .
.
دُونَ عِلْمٍ مُسْبَق تَأْتِي الْفَوَاجِع،
وَتَخْتَفِي الْحَيَاةُ خَلْفَ نَوْبَةِ بُكَاء،
تُحْتَجَزُ تَفَاصِيلُ الزَّهْوِ بِهَا
وَتَحْتَرِق
.
.
خَلْفَ حِدَادٍ قَاتِم مَرْتَعُ رَيْبٍ
مُثِير مُخِيف ،
وَذَاتَ مَوْكِب جَنَائِزِيّ
سَنَمْشِي حَتْماً بالدَّور
.
.
رَهْبَةٌ عَلىَ حَافَّةِ الصَّمْت
وَبِهُدُوءٍ أَصَمّ
تَمْتَلِئُ النُّفُوسُ بِمَرَارَةِ الاِفْتِراق
فَالأَوَامِر أَتَتْ مِنْ جَوْفِ السَّمَاء
وَ الْفَقِيدُ صَمَتَ صَمْتَتَهُ النِّهَائِيَّة
وَلاَ جَدْوَى
.
.
جَرْدٌ لِحَسَناتٍ وَسَيِّئَات
وَ دَرْدَشَاتٌ تَسْبِقُهَا
دُمُوعٌ حَارِقَة ،
وَحُزْنٌ دَفِينٌ يَشْرُعُ فِي
الاِنْزِوَاءِ خَلْفَ مَشَاغِلِ الْحَيَاةِ الْغَادرَة
.
. مَخْرَج ،؛/
... وَيَلُفُّنِي الْحَنِينُ لِفَتَراتِ عِشْقٍ مُمْتَدَّة بِلاَ انْتِهَاء وَإِنْ مَاتُوا ،؛/
|
و إنك لتنسجين حزنا لفني و استدرجني لأقف على عتبة ذكرياتي و ماضي البيعد و القريب
إنا لله و إنا إليه راجعون
و إن كانت حزينة فإن لها ذوقا متفردا في الإبداع
دام نزف قلمك
تحياتي