النقابات الاخرى تدفن رأسها في التراب أثناء الزحف والمواجهة ، ويبقى الاتحاد كالليث يبارز منفردا ليس فقط جبهة الوزارة بل حتى بعض المعارضين لمصالح عمال وموظفي التربية . واثناء المغنم تبرز للسطح كالزبد وكأنها من قام بكل شيء .. لكن في لحظات الان...كسار او في ما اسميه انا كبوة الجواد الأصيل تختفي ليتحمل الاتحاد كل شيء.. لا اريد ان الوم موظفي القطاع لأن في القطاع كل المستويات الفكرية - بكل ما تعنيه الكلمة من معنى- فقط ارجوا ان يتواصل النضال من اجل تحقيق مصالح الاسرة التربوية
.منقول