منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - إقتراح ركن للزواج.....ما رأيكم؟؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-07-04, 07:34   رقم المشاركة : 93
معلومات العضو
farestlemcen
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية farestlemcen
 

 

 
إحصائية العضو










B1

د . عبدالكريم بن عبدالله الخضير

نص السؤال

السؤال: أريد أن أعرف ما حكم الخطبة والزواج عن طريق الإنترنت؟ علماً بأني أجد صعوبة في التعامل مع أبي بهذا الموضوع، و ليست لي علاقات اجتماعية كثيرة، ولست ممن يخرجن للنوادي وما إلى ذلك؟ جزاكم الله خيراً



نص الجواب



الجواب:



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:



الاتصال بالرجال الأجانب عن طريق الإنترنت سبب للانحلال الخلقي، فخير للمرأة أن لا تعرف ولاتخاطب الرجال الأجانب إلا في حال الضرورة، مثل العلاج ونحوه، أو استفتاء، وماشابه ذلك من الحاجات المشروعة، والتحادث بين الشباب والفتيات عن طريق الإنترنت بوابة للشر،واستدراج من الشيطان، كما وقع في حبائل ذلك كثير من العفائف، بعد أن زال عنهن جلباب الحياء، وهو الذي يجب أن يكون شعارالمرأة المسلمة في كل زمان ومكان.

أما إن كان القصد من السؤال أنه من أجل أن تُعْرَف،ويتاح لها فرصة للتزوج ممن يعرفها من خلال هذه الآلات، فالله سبحانه قدَّرلها رزقها في الزواج قبل أن يخلقها،والله سبحانه قادر أن ييسر أمرها، إذا علم صدق نيتها بترك ما حرم عليها، فاتقي الله واصبري،يقول الله عزوجل: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً،ويرزقه من حيث لايحتسب،ومن يتوكل على الله فهو حسبه،إن الله بالغ أمره،قد جعل الله لكل شيء قدرا}سورة الطلاق آية(2،3)، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. والله المستعان.

https://www.djelfa.info/vb/showthread...5#post10644385




نصيحتي للصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله أن تأخذ حذرها أشد الحذر.





بعد الفتوى أريد أن أطرح إشكالية
أخوتي الأفاضل سؤال



هل تستطيع أن تتزوج من خارج ولايتك؟
إن كان لا

فبالله عليك لماذا لا تبحث عن شريك بطرق الشرعية تكلف والدتك أو أختك أو عمتك و الله لتجدن بإذن الواحد الأحد


إن كان نعم
هل تقبل من إمرأة أو رجل غريب عن ولايتك لا تعلم عنه أي شيئ أقول هذا ليس أحسن طريقة للزواج


إشكالية للمنتدى إذا تم التوافق على المواصافات بين الرجل إمرأة
كيف تضمن شيئ واحد كيف تعلم أن هذه المعلومات صحيحة أو لا؟

إن كان نعم هل يمكن أن نبدئ بماحرمنا بناتنا أخواتنا ...
إن كان لا فبالله عليك كيف نمنح معلومات خاصة إلا هب و دب