منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - من هم السوامع
الموضوع: من هم السوامع
عرض مشاركة واحدة
قديم 2014-06-21, 00:35   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
raouf 05
عضو مجتهـد
 
الأوسمة
المواضيع المميزة 2014 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة allamallamallam مشاهدة المشاركة


انت تطعن فى نسب الناس يا رؤوف دون دليل

اذا كان عندك دليل هاته


هم يقولون انهم عرب شاويه وانت هاتى العكس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثم روبار اشيل هو مؤرخ وعالم آثار وله عدة كتب منشوره

ويعرف جيداا تاريخ بنى رياح و العرب والبربر ولا تخفى عليه هاته الامور

انا لم ادرج اللهجه لأنها غير مهم

ولأانى اعلم ان منطقة السهول ام البواقى مختلطه بين العرب والبربر منذقرون


واعلم ان هناك بربر تعبروا وعرب تبربروا


وليكنفى علمك يا رؤوف ان عدد السكان الجزائر كامله كان قليل جداا


وانا ما ذكره روابار اشيل منفرق هى مجرد عائلات فقط وسهل على العائله ان تتبربر وتتعرب


انا نقلت فى بحثى الخاص و لم انقل حرفيا ما قاله روبار اشيل الذى يعرفه كل متتبع هو موجود فى المجله الافريقيه


وانا ما نشرتها اقول واكرر هو بحثى انا و ادمجت فيه راي بن خلدون و شارل فيرو و روبار اشيل ورأيى الخاص


يعنى ليس لك الحق ان تلومنى لأن الموضوع هوموضعى وليس نقل من آخر او ترجمه حرفيه

لكن لك الحق يارؤوف ان ترد بما تعرف او بالمصادر



سلام


iهل تعرف ماذا سأفعل؟ سوف أقوم بترجمة كلّ ماذكره المؤرّخون الفرنسيّون حول أصول وفروع ومواطن هذه القبيلة وغيرها، ترجمة حرفيّة، ولن أترك شيئا تقع عليه عيناي في هذا الشّأن إلاّ ونقلته سواء كان في صالح هذا الطّرف أو ذاك.
وبعد ذلك سأتحدّاك إن كنت تجاهلت أو أغفلت شيئا قاله المؤرّخون ولم أنقله بشأن عروبة هذه القبائل،
ولن أقوم بخلط أقوال المؤرّخين مع اجتهاداتي الشّخصيّة كما تفعل أنت تحت مطيّة بحثك الخاصّ واستنتاجاتك الّتي استنبطّها من خلال قراءاتك الموسوعيّة والمتعمّقة في دهاليز كتب التّاريخ،
النّاس يريدون قراءة التّاريخ من مصادره ونحن سوف نرشدهم ونساعدهم في الإطّلاع عليها بالقدر الّذي نستطيع.
وهم لا يبحثون عمّن يتفلسف عليهم ويستنتج لهم ويلعبهالهم متتبّع للتّاريخ كيما أنتا، لأنّهم شبعوا من النّاس عديمي الفائدة أمثالك.
كما أنّني لن أتجاهل أمورا مثل اللّغة المستعملة عند هذه القبائل ثمّ أقول لهم لم أنقلها لأنّ هذا لا يهمّ.
وكأنّك أنت فقط من يعرف ما يهمّ وما لا يهمّ.
أو أنّ النّاس يرضعوا في صباعهم، ولا يعرفون ما يهمّهم، فهم ينتظرونك لأن تقرّر لهم.
في النّهاية يحقّ لي أن أعطي رأيي، والّذي يشهد الله أنّه ناجم عن قناعتي الشّخصيّة، إلى أن يكشف لي غير ذلك.
وفي النهاية كلّ إنسان حرّ في قناعاته، فنحن نحاول أن نضع أمامهم حججنا.
فمن أراد أن يقتنع بها فهو حرّ.
ومن لم يرد، فهو أكثر من حرّ.








 


رد مع اقتباس