منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - عضو جديد.. أرجو المساعة من فضلكم
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-11-30, 20:26   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
انجيلينا
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية انجيلينا
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

نص تواصلي : حركة التأليف في عصر المماليك
اكتشاف معطيات النص
لماذا كانت مصيبة النثر أفدح، وخطبه أعم بالمقارنة مع الشعر؟ لقد كانت مصيبة النثر أفدح وخطبه أعظم لأن عدد المتطفلين عليه أكثر من عدد المتطفلين على الشعر.
ما المقصود بإنشاء المترسلين؟ إنشاء المترسلين هو النثر الذي أُلِّف بخصائص قريبة من الشعر،حيث اصطبغ بألوان الشعر، فغلب عليه الخيال والمجاز وقام السجع مقام القوافي في الشعر،فلم يكن ينقصه غير الأوزان. فضاقت أغراضه وتحددت موضوعاته، فلم يعد النثر يصلح إلا للموضوعات التي يطفو عليها الخيال الشعري كالوصف والرسائل والمقامات،فثقلت ألفاظه وقبحت محسناته.
لم انصرف العلماء في هذا العصر إلى الجمع والتصنيف والشرح والتحشية؟ جاءت المؤلفات في عصر الضعف في معظمها جمعا وحشوا وتصنيفا وتحشية لأنهم اهتموا في مصنفاتهم بالكم وقلة الاستنباط بسبب تصلب الأذهان.
ما الدافع إلى الإكثار من المحسنات البديعية في التآليف الأدبية؟ لقد أغرقت الكتابة في هذا العصر بأنواع شتى من المحسنات البديعية، فحاول الكتاب أن يقلدوا المتقدمين في التزام التورية والسجع والجناس لأن في صناعة الألفاظ سترا لعجزهم عن توليد المعاني واختراعها.
اذكر بعض التآليف الأخرى التي لم ترد في النص.: منها (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر العسقلاني 852 هـ، وشرح ألفية بن مالك لابن عقيل،والميمية في الخمرة الإلهية لابن الفارض (632هـ) ومغني اللبيب عن كتاب الأعاريب؛وشذور الذهب في معرفة كلام العرب لابن هشام (761هـ)
ماذا يعني الكاتب بقوله "الكتب الجامعة"؟ يعني الكاتب بقوله الكتب الجامعة أي التي تضم مختلف العلوم والآداب والفلسفة والرياضيات والفلك والتاريخ...
أناقش معطيات النص
إليك نموذجا من إنشاء المترسلين، يقول ابن زيدون في رسالته الهزلية:
» أما بعد أيها المصاب بعقله، المورط بجهله، البين سقطه، الفاحش غلطه، العاثر في ذيل اغتراره،الأعمى عن شمس نهاره، الساقط سقوط الذباب على الشراب، المتهافت تهافت الفراش في الشهاب، فإن العجب أكذب ومعرفة المرء نفسه أصوب «.
استنبط من هذا المقتطف خصائص هذا النوع من الأدب، وهل تجد فيه طبعا أو تكلفا؟ من الخصائص الواضحة في هذا المقتطف: المبالغة في توظيف البديع كالسجع والطباق فهذا النص صورة حقيقية للتنميق اللفظي الذي رزئ به أدب عصر الضعف، فنلاحظ أن الكاتب تكلف كثيرا من أجل سجع عباراته على حساب المعنى الذي ينبغي أن يكون جليا. مثل قوله: تهافت الفراش في الشهاب
ظهر تكثير من "المتون" لغاية تعليمية من مثل ألفية ابن مالك التي يقول فيها:«بتافعلتَ وأتتْ ويا أفعلي ونون اقبلنْ فعلُ ينجلي
عمّ يتحدث ابن مالك في هذا البيت؟ يبين ابن مالك في هذا البيت الشعري الذي ينتمي إلى المتن، خصائص
الفعل ومنها اتصال به تاء الضمير والتاء الساكنة ونون النسوة وياء المخاطبة
مجمل القول
لقد انحصرت موضوعات النثر الفني خلال عصر الضعف ضمن نطاق الكتابة الديوانية والرسائل الأدبية والمناظرات، وأصبح الأسلوب غاية الكتابة. فاهتم الكتاب بالزخرفة البديعية،وكثيرا ما انصرفوا إلى التأليف في الأدب والتاريخ واللغة والعلوم الدينية جامعين ملخصين مذيلين.
كما جرى الشعر في طريقين هما الإباحية والزهد تقليدا واقتباس أو زيادة في الزخرف، وأفرط الشعراء في أقوال الهجو بألفاظ عارية صريحة، كما أفرطوا في نظم قصائد المديح النبوي.



نص أدبي : أنا
التعرف على صاحب النص:
إيليا أبو ماضي : أديب وشاعر لبناني ولد بالمحيدثة سنة 1889 .
بدأ تعلمه فيها ليسافــر إلى مصر حيث مكــث بهـا عشــر سنـــوات لممارسة التجارة، ومطالعة عيون الأدب العربي . تفجـرت قريحته الشعرية فألف ديوانه "تذكار الماضي ". هاجر إلى أمريكا وأصـدر منها جريدة "السمير" سنة 1916، وأسس مع جبران خليل جبران " الرابطة القلمية " سنة 1920 ، وأصدر هنـاك ديوانيـه : "الجداول " و" الخمائل " وافاه الأجل سنة 1957 .
إثراء الرصيد اللغوي:
- في معاني الألفاظ : الغاوي= الظالم . طيالس= عباءات خضراء يرتديها خواص الناس (فارسية) .
سبسب: الأرض الوعرة البعيدة ،الصحراء القاحلة . الناجذ = سني
- في الحقل المعجمي :
س: في أي مجال يمكن إدراج الألفاظ الآتية : " حــرٌ ، مهــذبٌ ، دافعــت ، شــددت ساعـــده ، متقرب ، ضميري ، أرحـــم " ؟
ج : يمكننا إدراجها في مجال مبادئ الأخلاق الفاضلة .
س: آت بأربعة ألفاظ يمكن إدراجها في مجال مضاد لها .
ج- من الألفاظ المضادة لها : أسير، سيء الخلق، غصبت ، خذلت..
- في الحقل الدلالي:
س: وردت كلمــة " كريــم" في النــص بمعنى محــدد ، ما هـــو ؟
أوردها في جملتيـن مفيدتيــن من إنشائك بمعنييـــن آخريــــن .
ج- وردت لفظة "كريم" في النص بمعنى المتأصل أي من له أصل. وبمعنى الرفيع السامي .
أما معناها الآخران : فمعنى الكرم والجود في : 1- إن حاتم الطائي إمام الكرماء الجوادين . ومعنى : الحرية وعدم الخضوع في :
2- إن الكريم يؤذيـــه الأسير الذليـــــل .
اكتشاف معطيات النص:
س: ما الموضوع الذي شغل بال الشاعر في هذه الأبيات ؟
ج- الموضـــوع الـذي شغــل بـــال الشاعـــر هي النزعـة الإنسانيــة في تجلي أخلاقهـــــا .
س: عين بعض الألفاظ الدالة على ذلك .
ج- ومن الألفاظ الدالـة على ذلك : حر، أحب ، مهذب ، أرحم ، يأبي فؤادي دافعت عنه ...
س: ما الذي دفعه إلى نظم هذه القصيـــدة ؟
ج- لما رأى فسـاد بعض الناس أخلاقــا تحركت فيه نزعته الإنسانية تنشــد فاضــل الخلــق ، ورفيــع السلــوك هــو الــذي دفعــه إلــى نظم هذه القصيدة .
س: ما الدعــوة التي يوجههـــا إلينـــــا ؟ ولــــــــم ؟
ج- لقد وجـه الشاعر دعــوة تتمثـــل في التسامح ، وعــدم الانخداع بمظاهر الناس ، وحمـل النفـس على الصبــر على مكـرهــــم . لأن من شأنـه أن يقرب الناس بعضهـم من بعض لبنـــاء مجتمـع إنساني فاضـــل .
س: حدد الصفـــات التي أشــاد بها والتي أنكرها في هذا الصــدد .

ج- من الصـفات التي أشاد بها : حب الحريـة ، والابتعاد عن الظلــم والتعصــــب والغصـــب لتطـــاول الوضعـــاء علــى الكرمـــاء وحــب المهذبيـــن من النـاس ، والرأفة بغيرهــم ، وعـدم الميــل إلى إيــذائهـــم ، وعــدم الانخـــداع للمظاهـــــر...
- ومن الصفات التي أنكرها: خداع الناس ومخالفة المظهر للمخبر ، صغــــر عقول النـــاس ، التودد للمتكبـــرين ...
س: تنوعت عواطف الشاعر، فهل يمكــن أن تبينهـــــا ؟
ج- مـــن عواطـــف الشاعـــر المتنوعـــة : عاطفـــة حب النـــاس ، والتواضع لهـــم ، ومساعـدة الضعيـف ، وستـــر مساوئ النـــاس وعاطفـــة الاحتقـــار التـي تمثلـــت فــي نبــذ الظالمين المعتديـــن
والمتعصبيــن ، وتطاول الضعفاء الأدنياء على الأقويـاء الكرماء .
مناقشة معطيات النص:
س: بم يوحي عنــــوان القصيــــدة ؟
ج- يوحي عنوان القصيدة بالذاتية ، وبالتسامي والعلــــو .
س: لم استعمل ضميري المتكلم والغائب على وجه الخصوص ؟
ج- استعمل الشاعر ضميري المتكلم والغائب على وجه الخصوص لتعميق الصراع الدرامي بين الأنا العاقلة وهو الظالم المتعصب . وبين الأنا الموجبة وهو السالب .
س: تنوعـت" دلالات الغائــب" فهل يمكن تحديدهـــا ؟ مثــل لذلــك من النص .
ج- تنوعـــت دلالات الغائـــــب بيـــن دلالـــة الظلـــم والتعصــــب ، ودلالة الدونيـــة الحقيـــرة ، ودلالة النفـــاق ، ودلالة التكبــــــر .
س: وظف الشاعر الإضافات والنعوت بكثرة ، مثل لكل منهما مبرزا أثرهما في المعنى .
ج- وظف الشاعر من الإضافات ما يلـــي : كــــل حـــر، مذهبــــي ، غير مهـــذب ، فـــؤادي ، حب الأذيـــة ، طباع العقـــرب ...
- ومن أثرهــا على الدلالـــة أنه عمم الحرية لكل إنســان ، وإبــراز عقيــدة الشاعـــر في تملكــه المذهــب والفــؤاد عــن طريـــق يـــاء الملكية المضافـــة ،
- كما استفادت النفي بغير لنفـي الوسطيــة بين التهذيــب وغيـــره . كما ألحق إضافة الحــب للأذيـــة إلحاق اللــزوم ، وإلحــاق الطباع للعقــــارب إلحاق ثبــــات .
- ومن النعوت ما يلي : الغاوي ، المتعصب ، خلب ، أجرب أشمط ، الضعيف العربي ...وجاءت هذه النعوت سواء أكان المنعوت ضميرا متصلا ، أو محذوفا مقدرا ، أم اسما ظاهـــرا لتثبيـــت الصفات .
- وجــاءت هـــذه النــعوت في بعدهــا السلبي إمعانـــا في لزومهــــا صغـــار النفـــوس والعقـــــول .
س: بين الأبيات 11 ، 12، 13 علاقة ، فيم تكمن ؟ وعم تفصح ؟
ج- بين الأبيات 11،12، 13 علاقة تتمثـل في كثرة ضميـــر المتكلـم والمخاطـــب لتأكيـــد تلازميـــة الصداقـــة التي يــراها الشــاعـر والتي يدافـــع عنها ، وهــذه الثنائيـــة إيجابيـــة . وهــي تفصـح
عـن مبدأ الصداقة الإنسانيـــة الحقـــة .
تحديد بناء النص:
س: ما موقف الشاعر من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان ؟
ج- موقف الشاعر من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان موقف إنساني إيجابي يدعو فيه إلى التسامي برفيع الأخلاق .
س: ما آثار ذلـــك في نفسه وفي نفســــك ؟
ج- آثـار ذلك في نفسـه وفي نفسي أن كلينا يسانــد الآخـــر ويتمنى أن يكون له صديقا ، فكلانا يدعو إلى مثل هذا المبدأ / الموقف .
س: ما النمط الغالب على النص ؟ حدد أهم خصائصه .
ج- نمط النــص : وصفي تعليلــي إذ يقــوم فيـه الشاعــر بتفسيـــر مبدئـــه وموقفه من العلاقة الإنسانية التي تحكم البشر ، ومن أهــم خصائص التأكيـــد ( كــل ) و ( إني ) لام التوكيـــد ( لأغضب ) ، الصفـــات ، والإضافـــات .
تفحص الاتساق و الانسجام في النص:
س: على من يعـــود ضميـــر المتكلـــــم في النـــص ؟
ج- يعود ضميـــر المتكلم في النص على الشاعــــــر .
س: على من يعـــود ضميرا المخاطب والغائـــب ؟
ج- يعود ضميرا المخاطب والغائب على القارئ ممثـــلا للمجتمــــع وضمير الغائب على المتجرد من فاضل خلق الإنسان ممثلا للشـــاذ من المجتمع كالظالم والمتعصب ....
س: ما أثر هــذه الضمائر في بنـــاء النص ؟
ج- لهذه الضمائر أثر متجـل في النص يتمثل في تعميـــق الصراع ، وتجلية الأفكار ، وإبراز العواطف والمشاعــــر...
س: تغيـــر العائـــد عليــه فــي ضميـــر المتكلـــم فــي موضــع مــن مواضــع القصيدة ، حــدد البيت واذكر السبـــب .
ج- تغير العائد عليه في ضمير المتكلم في قوله :"يا ليتني لم أذنب " في البيت السادس (6) ، والسبــب أن الشاعــر استطــاع أن يعـرف تأنيب ضمير المســيء الذي أساء للشاعر عندما لا يقابلــه بإســاءة مثلها فيقول مخاطبا ذاته (مونولوج ) يا ليتني لم أذنب مع الشاعر . ويكفي المســـيء تأنيـــب ضميـــره له .
س: ما أهم القرائن اللغوية التي اهتدى إليها الشاعر في الربط بين الأبيــــات في رسم مشاعـــره وأفكاره ؟
ج- من أهم القرائن اللغوية التي ربط بها بين أبياته لرسم مشاعــره وأفكاره : حروف العطف وحروف الجر ومنها الواو والبـاء بكثرة .
س: اشتملت القصيدة على التقابــل والتضــاد ، استخرجهمــا وبيــن أثرهما في المعنى .
ج- اشتملت القصيدة على التقابل والتضاد ومنه :
أغضب للكريم من دونه /= وألوم من لم يغضب ، والتضاد بيـن :
لأغضب = من لم يغضب ، الكريم =/ من دونه .
- كل مهذب =/ غير مهذب – جنة =/ سبسب – أرى =/ لا أرى .
- مقترب =/ لم أتقرب – ساكن في معقل =/ سائر في موكب .
مجمل القول في تقدير النص:
س: انطوى النص على قيم متعددة : اذكر أهمها .
ج- انطوى على قيم متعددة أهمها : القيمة الاجتماعية والأدبية .
س: جسد الشاعر مبادئ مدرسة الرابطة القلمية . أذكر أهمها .
ج- جسد الشاعر فيه مبادئ الرابطة القلمية ومنها : سهولة اللغة وأنسنتها ، توظيف مظاهر الطبيعة كبرق خلب ، العقرب ، جنة سبسب ، والابتعاد عن التكلف والتعقيد .
س: كيف بدا لكم الشاعر في نصــه ؟ ج : بـدت إنسانيــة التفكيـر لــدى الشاعـر معتبرا الأدب رسالــة إنسانية تقوم علـى إرسـاء دعائـم الحـق ، والخيـر والجمـال في الإنسان والطبيعة كليهما .










رد مع اقتباس