2013-11-17, 21:37
|
رقم المشاركة : 13
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين قطبي
ما لا يعلمه الغالبية
إن اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية تسير من قبل ثلاث اشخاص الرئيس من مغنية ونائبه الأول من مغنية وعضو دائم من مغنية تحت الرعاية السامية لسيادة الأمين الولائي للإنباف من مغنية بالاضافة الى هيكل التسيير إثنان من نفس النقابة وعليه ترى النتائج كما هي
بقية الأعضاء واحد من بن سكران والثاني من الرمشي والثالث من تونان هم أيضا من الانباف لكن ضمائرهم حية فرفضوا التلاعبات باموال عمال التربية وتضامنوا مع اخوتهم في الكنابيست وهم على التوالي النائب الثالث من تلمسان وعضو من سبدو وعضو ثالث من الغزوات وبالتالي يصبح المجموع 6 ضد 3
وملخص الأحداث انهم طالبوا بسحب الثقة من الرئيس ونائبه ورفضوا العمل من الثلاثة فجاءت لجنة من الوطني وعاقبت الستة وتركت الثلاثة هذه هي عدالة الانباف فلتحيا الانباف وليذهب العالم بكله الى الجحيم هذا منطقهم وهكذا يفكرون ألا تعقلون يا أولي الألباب
|
السلام عليكم
ليكن في علمك أن الخدمات الإجتماعية كانت بالإنتخاب . نقابة الإتحاد و الكناباست كانو أنداك متحدين على إنجاح الوثيقة رقم 01 و الكل يعلم أن الرئيس من الإتحاد و النائب الأول من الإتحاد و النائب الثاني من الكناباست و كان بالإنتخاب أيضا و بالإجماع و أصحح لك المعلومة أن النائب الأول من دائرة الحناية و ليس من مغنية، و كون الأمين الولائي يسير الخدمات الإجتماعية فهدا غير صحيح، بل المجلس الولائي للإتحاد هو من إجتمع و طالب بحل اللجنة الولائية و من ثم تم جمع 4000 توقيع بحل اللجنة و لما أتت اللجنة الوطنية للتحقيق في القضية صدر قرار في حق الأعضاء الستة، و من بعد إجتمع المجلس الولائي للإتحاد ثانية و أعطو تصويت بالإجماع و هو موجود بالصور بتزكية قرار اللجنة الوطنية. و هي الآن تسير الأمور بصورة طبيعية و بكل شفافية و خير دليل أن عملية القرعة الخاصة بأي عملية سواء كانت السلفة الإستثنائية أو الحمامات المعدنية، فكانت تسير بمجموعة من الحضور الدين يزكيهم الحاضرين في عمليات القرعة السالفة الدكر و لا دخل لأعضاء اللجنة الولائية. عملية سلفة السيارات فكانت هناك دراسة معمقة و بالأقدمية و الحاسوب هو من يعمل و يخرج المستفيدين و كدلك عملية الطعن كانت في و قتها المحدد. و أنا و أعود بالله من كلمة أنا حضرت إلى كامل القرعات التي جرت و غطيتها من حيث الإعلام و كانت نزيهة و يشهد الله على ما أقوله.
|
|
|
|