التفاهة لا يُرد عليها لأنها تفاهة...
أما السؤال الحقيقي فيبقى أني أتساءل، مع زملائي من أساتذة ومعلمين خصوصا المصنفون على الرتب " الآيلة للزوال" عن جدوى الإنضمام إلى من يطلب لك الرتب القارة " وهو يقصد القاعدية" في وقت الأزمة بأكملها بسبب هذه المطالبة ....