لنا الله في من استغل وقود الإضرابات والإحتجاجات في ترقية اسلاك تعرقل وتهدم الحركات الإحتجاجية والإضرابات، ووصفه بالحظ، وبعدها يلبسون عباءة التمسكن ويا للعجب
لنا الله في كل من يعتبر الأساتذة والمعلمن جنود للقيام بالحروب وباقي الأسلاك قيادات لتحصيل الأوسمة والشهادات ولا تنسى الترقيات ولكنهم نسوا أنه السحت بعينه، فليهنئوا به،،،،،،