ها قد عادت الحقوق لأصحابها .نتمناو الناس لي اختارتهم القاعدة التربوية يكونو في مستوى تطلعات وآمال الجميع ولكنني أهمس في أذن الجميع بلي راهم معنيون بمساعدتهم فانجاح العملية وخصوصا في بداية نتاعها لازم يكون بالطلاق مع ممارسات الماضي ونأسو لقناعة جديدة بأن الكل سواسية ولا يوجد رئيس ومرؤوس بالنسبة للاستفادة ولي عندو الحق هو الأولوية .ونقول للنقابتين الاكثر تمثيلا في اللجنة الوطنية واللجان والولائية بانكم ملزمون بحكم الثقة التي قدمتها لكم القاعدة التربوية باش تكونو في المستوى وتكون مصلحة العامل البسيط المريض أو المتقاعد فوق مصلحة النقابة .