المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثورات تُعيد المستعمرين إلى بلادنا لحماية أدواتهم


قاهر العبودية
2016-08-29, 17:43
عندما نراجع شريط ذكريات الثورة السورية على مدى أكثر من خمس سنوات، تصبح الصورة أكثر وضوحًا. ويصبح المشهد عاريًا بلا رتوش. لقد سمعنا كثيرًا في الماضي أن الاستعمار خرج من الباب، لكنه عاد من النافذة. ومازلنا نسمع أن الكثير من الأنظمة العربية الحاكمة ليست سوى واجهات إما للمستعمر القديم، أو للقوى الكبرى. وقد كان المفكر التونسي هشام جعيط قد وصف الكثير من الحكومات العربية بأنها ليست حكومات وطنية تمثل شعوبها أو تعمل من أجل بلادها، بل هي مجرد وكلاء لقوى خارجية في بلادها، فكما أن الشركات لها مندوبون ووكلاء عامون في كل بلدان العالم كشركات السيارات والساعات والكحول والألبسة، فإن القوى الكبرى لها وكلاء في بلادنا يسمونهم حكامًا. لقد ظللنا نسمع عن هذه الأمور، وكنا نعتقد أنها مجرد فذلكات مثقفين ويساريين، لكن الثورة السورية أثبتت ذلك بشكل صارخ.

لقد كان النظام السوري تحديدًا ينعت كل الدول العربية التي تعارضه بأنها مجرد توابع لأمريكا وأنها لا تمتلك قرارها، بل هي مجرد وكالات غربية. وقد ظننا لكثرة ما سمعنا الإعلام السوري وهو يقوم بتخوين العرب الآخرين واعتبارهم مجرد عملاء للغرب، ظننا أن النظام صاحب قراره، وأن القرار الوطني المستقل الوحيد الموجود في العالم العربي هو في سوريا فقط. لكن كما هو معروف فإن حبل الكذب قصير جدًا مهما طال. لقد جاءت الثورة السورية لتكشف بما لا يدع مجالًا للشك أن النظام السوري مثله مثل بقية الأنظمة مجرد وكيل، وهو لا يختلف أبدًا عن الوكلاء التجاريين الذين ذكرهم هشام جعيط.

بدأت تبعية النظام لروسيا تظهر في السنوات الأولى من الثورة عبر الموقف الروسي في مجلس الأمن، فكلما كان هناك محاولة لإدانة النظام أو اتخاذ إجراءات معينة ضده عقابًا له على ما يفعله بسوريا والسوريين، كانت روسيا ومعها الصين تلجأ فورًا إلى استخدام حق النقض الفيتو ضد أي قرار دولي يستهدف النظام. طبعًا كانت روسيا دائمًا تبرر استخدامها للفيتو لحماية النظام بأنها ضد التدخل الدولي في شؤون الدول، وأنها بذلك تحمي القانون الدولي بالدرجة الأولى، لكن مع مرور الأيام بدأنا نكتشف أن روسيا تحترم القانون الدولي كما تحترمه أمريكا تمامًا، فعندما يكون في مصلحتها ترفع من شأنه، وتعتمده وثيقة قانونية، وعندما يقف عائقًا في طريق تحقيق مشاريعها تدوسه بأرجلها غير مأسوف عليه كما فعلت عندما غزت سوريا عسكريًا. ما الفرق بين الغزو الأمريكي للعراق والغزو الروسي لسوريا؟

لم يكن استخدام الفيتو الروسي في مجلس الأمن الدولي حماية للقانون الدولي أبدًا، بل كان دفاعًا مفضوحًا عن محميتها السورية وعميلها في دمشق. كما تحمي أمريكا توابعها، فإن روسيا تحمي تابعها. لقد كان الفيتو الروسي المرحلة الأولى لحماية النظام، لكن عندما بدأت الأمور تفلت من يديها، وبدأ النظام يفقد قدرته على مواجهة الثوار، لم تعد تكتفي روسيا بالفيتو، بل كان لا بد من التدخل المباشر. وقد بدأت تباشير التدخل المباشر عندما لعبت روسيا دور الوسيط بين النظام وأمريكا لتجريد سوريا من سلاحها الكيماوي الإستراتيجي. لقد كانت روسيا تعلم أنه لو بدأ الناتو بقصف النظام لربما خسرت روسيا مستعمرتها السورية إلى الأبد، فكان إذًا لا بد من التوسط للحيلولة دون انهيار تابعها في دمشق.

وبعد ذلك حاولت روسيا تزويد النظام بكل أنواع السلاح والخبراء، لا بل إنها دعمت كل حلفائه كالإيرانيين وغيرهم عسكريًا وسياسيًا لحماية النظام، لكن ذلك لم يحم النظام، وعندما أصبح الثوار على تخوم الساحل السوري معقل النظام، سمعنا فجأة عن زيارة مفاجئة للرئيس السوري إلى موسكو. وقد بدأت مفاعيل تلك الزيارة تظهر بعد أسابيع عندما بدأت روسيا تغزو سوريا غزوًا عسكريًا حقيقيًا، من خلال إقامة القواعد العسكرية المفضوحة في حميميم واستباحة كل الأجواء والأراضي السورية من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها.

إن ما يحصل في سوريا يذكرنا بفرق المصارعة تمامًا، فعندما ينهار مصارع يخرج من الحلبة، ويصعد محله مصارع جديد لمواجهة الخصم. لقد خرج النظام من الحلبة منذ زمن، وتحول جيشه إلى مجرد ميليشيا تقاتل إلى جانب الميليشيات الأجنبية التي استجلبها لحمايته، وعندما انهارت الميليشيات الإيرانية وتوابعها، جاء دور روسيا المدير الحقيقي للعبة السورية لعلها تفوز بالجولة الأخيرة وتحسم الأمر لصالحها، فتدخلت، في الحلبة كما يتدخل المصارع عندما يجد أن شريكه قد انهزم. وقد صدق المعارض السوري المحسوب على النظام لؤي حسين عندما قال لجمهور النظام: إياكم أن تظنوا أنكم انتصرتم، فأنتم مجرد توابع. وأضاف حسين حرفيًا: "من دون أدنى شك لم ينتصر النظام إطلاقا إلا ببقاء قياداته على كراسيهم. وهذا الأمر لا يحتاج لكبير جهد للتأكد منه. فالقوات العسكرية الضاربة في أغلب المناطق هي قوات غير سورية، هي "حلفاء الجيش السوري" كما يسميهم الإعلام الموالي. النظام باع نفسه وقراره وأرضه وسماءه لأي غريب مستعد أن يحفظ لقياداته كراسيهم حتى لو تحولت هذه الكراسي إلى كراسي كرتونية لا يحق لها إصدار أي قرار عسكري أو سيادي، ويبقى لها قرارات أسعار البندورة والفجل".

د. فيصل القاسم

said27330
2016-08-29, 20:15
لسطين المحتلة تمددت وأصبحت أقطارا عربية محتلة
* كان الوطن العربي منذ عام 1948 وحتى منتصف الثمانينات من القرن الماضي مشغولا بالقضية الفلسطينية ، وكانت كل الشعوب العربية متحدة في إجماعها على أن قضية فلسطين هي قضيتها الأولى ، وأثبتت صدقها وإخلاصها بتضحيات شبابها الذين جادوا بحياتهم من فلسطينهم . وبالرغم من أن الأنظمة العربية كانت منقسمة في رأيها وحتى في مساعداتها للفلسطينيين ، وتعاون وتآمر بعض الحكام العرب سرا مع إسرائيل ، إلا انه لم يجرؤ أي حاكم عربي على التنصل علنا من إهتمامه بها ، ودعمه لها ، خوفا من الراي العام في بلده وبقية الوطن العربي .

* بعد توقيع السادات إتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979 ... فرطت المسبحه ... ووقّعت وطبّعت بالسر والعلن أكثر من دولة عربية مع الدولة الصهيونية وأصبحنا ... حبايب ... في رأي معظم القادة العرب ، وقفزنا ، وهرولنا إلى تل أبيب عارضين عليها .. حبنا .. ، لكنها أهانتنا ورفضت عروضنا وإغراءاتنا لها ، وتجاهلتنا ، وكثفت اعتداءاتها علينا ، واستخفت بمشاريع سلامنا ، وازداد قتلها ، وإذلالها لأمتنا ، وأصبحت أكثر كراهية لنا مما كانت عليه قبل استسلامنا لارادنها وطلب ودها .... بلا مقابل .... وتحوّل ... شالومنا .... إلى دمار للأمة كلها .. ، وكما خططت له إسرائيل وحلفائها ..

* مشكلتنا الآن ليست فلسطين فقط لأن عددا من الدول العربية أصبحت أوطانا محتلة ، وأخرى في الطريق إلى الاحتلال . القواعد الأجنبية التي تخلصنا منها بعد الاستقلال عادت إلى معظم دولنا ، ومعظم قراراتنا السياسية يتخذها أعداء أمتنا ، والحروب والقتل والتدمير ومشاكل الأمن في كل مكان ، وأصبحت الطوائف في كل دولة هي التي تحكم وتتقاتل وتتنافس على تفكيكنا ، وكل طائفة منها يدعمها طرف عربي وأطراف خارجية من أجل مصالحها ، وتغلغل الحقد والكراهية بيننا ، ولم نعد نسمع أننا أمة ...عربية واحدة . إننا الآن ... قبائل عربية... متقاتلة باسم الدين أو الديموقراطية التي لا نعرف عنها شيئا ، وأصبحنا غثاء لا قيمة له ، ولا نعرف ما الذي نريدة ، ولا ما يخبؤه لنا القدر .

* عشرات الملايين منا في العراق وسورية واليمن وليبيا أصبحوا لاجئين مشردين في داخل أوطانهم وفي بقاع الأرض ، وتحول الاحتلال إلى عربي ، وطائفي ، وعشائري ، وحزبي ، وأجنبي ، وصهيوني وأضحى المواطن في معظم أوطاننا مهددا من جهات يعرفها ولا يعرفها .

* كنا في السابق نسأل .. ما هي أخبار فلسطين ؟ لكن ذلك إنتهى وحل محله أسئلة أخرى عن ما الذي حدث اليوم ، وعن التفجيرات والقتل والتشريد اليومي الذي لا يتوقف . كان همنا الأول فلسطين ومئآت آلاف اللاجئين الفلسطينيين . لكننا تطورنا واصبحنا جميعا نعاني من نفس المآسي ، فوصل عدد اللاجئين العرب إلى ملايين تائهين في بقاع الأرض . لقد كثرت وكبرت الهموم .... وتوسع ...الاحتلال ... فصار كل فلسطين من البحر إلى النهر وعبر الحدود ، واقتحم دولنا الهزيلة المترنحة ، والظاهر أن ... الاحتلال ... قد ... يوحدنا جميعا من المحيط إلى الخليج قبل نهاية هذا القرن ...!

said27330
2016-08-29, 20:30
عندما نراجع شريط ذكريات الثورة السورية على مدى أكثر من خمس سنوات، تصبح الصورة أكثر وضوحًا. ويصبح المشهد عاريًا بلا رتوش. لقد سمعنا كثيرًا في الماضي أن الاستعمار خرج من الباب، لكنه عاد من النافذة. ومازلنا نسمع أن الكثير من الأنظمة العربية الحاكمة ليست سوى واجهات إما للمستعمر القديم، أو للقوى الكبرى. وقد كان المفكر التونسي هشام جعيط قد وصف الكثير من الحكومات العربية بأنها ليست حكومات وطنية تمثل شعوبها أو تعمل من أجل بلادها، بل هي مجرد وكلاء لقوى خارجية في بلادها، فكما أن الشركات لها مندوبون ووكلاء عامون في كل بلدان العالم كشركات السيارات والساعات والكحول والألبسة، فإن القوى الكبرى لها وكلاء في بلادنا يسمونهم حكامًا. لقد ظللنا نسمع عن هذه الأمور، وكنا نعتقد أنها مجرد فذلكات مثقفين ويساريين، لكن الثورة السورية أثبتت ذلك بشكل صارخ.

لقد كان النظام السوري تحديدًا ينعت كل الدول العربية التي تعارضه بأنها مجرد توابع لأمريكا وأنها لا تمتلك قرارها، بل هي مجرد وكالات غربية. وقد ظننا لكثرة ما سمعنا الإعلام السوري وهو يقوم بتخوين العرب الآخرين واعتبارهم مجرد عملاء للغرب، ظننا أن النظام صاحب قراره، وأن القرار الوطني المستقل الوحيد الموجود في العالم العربي هو في سوريا فقط. لكن كما هو معروف فإن حبل الكذب قصير جدًا مهما طال. لقد جاءت الثورة السورية لتكشف بما لا يدع مجالًا للشك أن النظام السوري مثله مثل بقية الأنظمة مجرد وكيل، وهو لا يختلف أبدًا عن الوكلاء التجاريين الذين ذكرهم هشام جعيط.

بدأت تبعية النظام لروسيا تظهر في السنوات الأولى من الثورة عبر الموقف الروسي في مجلس الأمن، فكلما كان هناك محاولة لإدانة النظام أو اتخاذ إجراءات معينة ضده عقابًا له على ما يفعله بسوريا والسوريين، كانت روسيا ومعها الصين تلجأ فورًا إلى استخدام حق النقض الفيتو ضد أي قرار دولي يستهدف النظام. طبعًا كانت روسيا دائمًا تبرر استخدامها للفيتو لحماية النظام بأنها ضد التدخل الدولي في شؤون الدول، وأنها بذلك تحمي القانون الدولي بالدرجة الأولى، لكن مع مرور الأيام بدأنا نكتشف أن روسيا تحترم القانون الدولي كما تحترمه أمريكا تمامًا، فعندما يكون في مصلحتها ترفع من شأنه، وتعتمده وثيقة قانونية، وعندما يقف عائقًا في طريق تحقيق مشاريعها تدوسه بأرجلها غير مأسوف عليه كما فعلت عندما غزت سوريا عسكريًا. ما الفرق بين الغزو الأمريكي للعراق والغزو الروسي لسوريا؟

لم يكن استخدام الفيتو الروسي في مجلس الأمن الدولي حماية للقانون الدولي أبدًا، بل كان دفاعًا مفضوحًا عن محميتها السورية وعميلها في دمشق. كما تحمي أمريكا توابعها، فإن روسيا تحمي تابعها. لقد كان الفيتو الروسي المرحلة الأولى لحماية النظام، لكن عندما بدأت الأمور تفلت من يديها، وبدأ النظام يفقد قدرته على مواجهة الثوار، لم تعد تكتفي روسيا بالفيتو، بل كان لا بد من التدخل المباشر. وقد بدأت تباشير التدخل المباشر عندما لعبت روسيا دور الوسيط بين النظام وأمريكا لتجريد سوريا من سلاحها الكيماوي الإستراتيجي. لقد كانت روسيا تعلم أنه لو بدأ الناتو بقصف النظام لربما خسرت روسيا مستعمرتها السورية إلى الأبد، فكان إذًا لا بد من التوسط للحيلولة دون انهيار تابعها في دمشق.

وبعد ذلك حاولت روسيا تزويد النظام بكل أنواع السلاح والخبراء، لا بل إنها دعمت كل حلفائه كالإيرانيين وغيرهم عسكريًا وسياسيًا لحماية النظام، لكن ذلك لم يحم النظام، وعندما أصبح الثوار على تخوم الساحل السوري معقل النظام، سمعنا فجأة عن زيارة مفاجئة للرئيس السوري إلى موسكو. وقد بدأت مفاعيل تلك الزيارة تظهر بعد أسابيع عندما بدأت روسيا تغزو سوريا غزوًا عسكريًا حقيقيًا، من خلال إقامة القواعد العسكرية المفضوحة في حميميم واستباحة كل الأجواء والأراضي السورية من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها.

إن ما يحصل في سوريا يذكرنا بفرق المصارعة تمامًا، فعندما ينهار مصارع يخرج من الحلبة، ويصعد محله مصارع جديد لمواجهة الخصم. لقد خرج النظام من الحلبة منذ زمن، وتحول جيشه إلى مجرد ميليشيا تقاتل إلى جانب الميليشيات الأجنبية التي استجلبها لحمايته، وعندما انهارت الميليشيات الإيرانية وتوابعها، جاء دور روسيا المدير الحقيقي للعبة السورية لعلها تفوز بالجولة الأخيرة وتحسم الأمر لصالحها، فتدخلت، في الحلبة كما يتدخل المصارع عندما يجد أن شريكه قد انهزم. وقد صدق المعارض السوري المحسوب على النظام لؤي حسين عندما قال لجمهور النظام: إياكم أن تظنوا أنكم انتصرتم، فأنتم مجرد توابع. وأضاف حسين حرفيًا: "من دون أدنى شك لم ينتصر النظام إطلاقا إلا ببقاء قياداته على كراسيهم. وهذا الأمر لا يحتاج لكبير جهد للتأكد منه. فالقوات العسكرية الضاربة في أغلب المناطق هي قوات غير سورية، هي "حلفاء الجيش السوري" كما يسميهم الإعلام الموالي. النظام باع نفسه وقراره وأرضه وسماءه لأي غريب مستعد أن يحفظ لقياداته كراسيهم حتى لو تحولت هذه الكراسي إلى كراسي كرتونية لا يحق لها إصدار أي قرار عسكري أو سيادي، ويبقى لها قرارات أسعار البندورة والفجل".

د. فيصل القاسم


موضوع مخادع وغير متزن تماما كصاحبه
هو يركز على الروس وتواجدهم بسوريا ما كل دول الارض موجودة بها
واٍذا كان على القاعدة العسكرية الروسية ما دول الخليج كلها قواعد عسكرية لأمريكا وفرنسا وبريطانيا
الدول العربية أصبحت محميات لا أكثر ولا أقل كل تتبع دولة عظمى
لكن الاكتشاف الذي لا يصرح به فيصل القاسم أن المعارضات العربية حتى هي أصبحت تتبع أنظمة ودول معينة وتأتمر بأمرها
المشكلة السورية والليبية أسقطت الكثير من أقنعة المعارضات غير أن الكثير من الأنظمة العربية أتاحت للأجانب التواجد العسكري عن طريق القواعد العسكرية المباشرة
والمعارضات العربية أتاحت فرصة التواجد المخابراتي الأجنبي داخل صفوفها توجيها واٍشرافا وتنسيقا وتدريبا وتموينا اٍلا من رحم ربي
هذا رأيي وقد يكون للزملاء رأي آخر شكرا للموضوع الجديد الذي يتيح فرصة اٍبداء رأي جديد لعلنا نتعظ

قاهر العبودية
2016-08-29, 21:48
موضوع مخادع وغير متزن تماما كصاحبه
هو يركز على الروس وتواجدهم بسوريا ما كل دول الارض موجودة بها
واٍذا كان على القاعدة العسكرية الروسية ما دول الخليج كلها قواعد عسكرية لأمريكا وفرنسا وبريطانيا
الدول العربية أصبحت محميات لا أكثر ولا أقل كل تتبع دولة عظمى

هذا صحيح
صدقت ...الدول العربية أصبحت محميات لا أكثر ولا أقل كل تتبع دولة عظمى
لكن أصحاب-المماتعة والمقاولة- كانوا كالعاهرة التي تحاضر في الشرف



علاقة اسرائيل بروسيا حب وغرام. وعلاقة حلف الممانعة(المعادي)لإسرائيل مع روسيا عشق وغرام. هذا ما يسمونه في وضعيات الحب الفرنسية: Ménage à trois

ثلاثة في فراش واحد...http://www.djelfa.info/vb/images/smilies/mh31.gif

د.فيصل القاسم

أم عبدو
2016-08-30, 02:04
الإستعمار لم يخرج -كما يعتقد المغفلون -فقط غطى نفسه بثوب مخادع..لما هبت عليه نسمات الحرية تعرّى .. فهاج كالثور في مسرح المصارعة ...
....... جزما ستكون نهايته مؤلمة ولو طال ............

said27330
2016-08-30, 08:44
[QUOTE=قاهر العبودية;3996037964][B][CENTER][COLOR="Green"]هذا صحيح
صدقت ...الدول العربية أصبحت محميات لا أكثر ولا أقل كل تتبع دولة عظمى
لكن أصحاب-المماتعة والمقاولة- كانوا كالعاهرة التي تحاضر في الشرف
[FONT="Amiri"][SIZE="4"]

الكل أصبح كالعاهرة التي تحاضر في الشرف بدءا ممن أدخل الامريكي والبريطاني وكل أمم الأرض لاٍسقاط دول مسلمة عربية لا يستثنى منهم أحد يا قاهر العبودية
بالمناسبة فيصل قاسم تستعمل عباراته بكثرة في كتاباتك وصدقني أنها أصبحت بالية ولايعتد بها فقط لأن المستوى الفكري للقارئ أصبح يعرف خباياها
ومدلولاتها
وحري بك أن تكتب من عندك أفضل منه فكتابتك الحقيقية أعرفها جيدا وأفضلها وقد أحببتها لما تحمله من رؤية ثاقبة وقد تعلمت منها الكثير ولو كنت أختلف معك في الرأي
الجزائري أصبح يعرف فيصل قاسم هذا ولمن لا يعرفه فموضوعه هذا يكشفه على حقيقته
شكرا قاهر العبودية

قاهر العبودية
2016-09-01, 20:07
[QUOTE=قاهر العبودية;3996037964][CENTER]هذا صحيح
صدقت ...الدول العربية أصبحت محميات لا أكثر ولا أقل كل تتبع دولة عظمى
لكن أصحاب-المماتعة والمقاولة- كانوا كالعاهرة التي تحاضر في الشرف
[FONT="Amiri"][SIZE="4"]

الكل أصبح كالعاهرة التي تحاضر في الشرف بدءا ممن أدخل الامريكي والبريطاني وكل أمم الأرض لاٍسقاط دول مسلمة عربية لا يستثنى منهم أحد يا قاهر العبودية
بالمناسبة فيصل قاسم تستعمل عباراته بكثرة في كتاباتك وصدقني أنها أصبحت بالية ولايعتد بها فقط لأن المستوى الفكري للقارئ أصبح يعرف خباياها
ومدلولاتها
وحري بك أن تكتب من عندك أفضل منه فكتابتك الحقيقية أعرفها جيدا وأفضلها وقد أحببتها لما تحمله من رؤية ثاقبة وقد تعلمت منها الكثير ولو كنت أختلف معك في الرأي
الجزائري أصبح يعرف فيصل قاسم هذا ولمن لا يعرفه فموضوعه هذا يكشفه على حقيقته
شكرا قاهر العبودية
[COLOR="Green"]
[B]السلام عليكم
الكل يعرف من أدخل الإستعمار الحديث الى دولنا وعلى رأسهم المهالك الخليجية و قد سلط الله عليهم كلاب المجوس وسوف يبكون دما على مؤامراتهم وخذلانهم لأخوانهم المسلمين من أجل الحفاض على مؤخراتهم وعروشهم
لكن الذين صدعوا آذاننا بالمقاولة و المماتعة هم كالعاهرة التي لم تستح وتعطي دروس في الشرف..... من قبيل محاربة العدو الصهيوني والأمريكي وهي من تفرش له الطريق يفعل بالوطن والبشر ما يشاء...بل زادت على الآخرين العدو الروسي و المجوسي..

أما عن الدكتور فيصل القاسم فهو في مواقفه و أفكاره وكتاباته أفضل بكثير من القومجيين وبعض أدعياء السلفية عندنا.
وفي الأخير لقد صدقت أيضا..."الجزائري أصبح يعرف فيصل قاسم" وبالمقابل أصبح يعرف كثيرا عن أحباب الطواغيت من قومجيين وعلمانجيين وبعض السلفيين

تحياتنا.....http://www.djelfa.info/vb/images/smilies/19.gif