المدارس لم تعد آمنة! - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات إنشغالات الأسرة التربوية > منتدى الانشغالات النقابية واقوال الصحف

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

المدارس لم تعد آمنة!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-09-27, 06:24   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ahmed65
عضو محترف
 
الصورة الرمزية ahmed65
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي المدارس لم تعد آمنة!


خذت ظاهرة العنف داخل المؤسسات التربوية، أو في محيطها، منعرجا خطيرا، وصل درجة ممارسة أفعال مخلة على تلاميذ الابتدائي، كما جرى بمدرسة أبي ذر الغفاري بباب الوادي بالعاصمة، أين مارس حارس المدرسة المسبوق قضائيا شذوذه على أطفال صغار، فيما تعرضت تلميذات، يدرسن بثانوية السبالة الجديدة بالدرارية، للاحتجاز داخل قسم بعد تسلل شباب غرباء إلى المدرسة.. ثم عراك بالسكاكين أبطاله تلاميذ من متوسطة ابن خلدون وسط مدينة حجوط، أسفر عن سقوط جرحى.. وقصص كثيرة أخرى، آخرها مقتل تلميذ أمام مدرسة بالسويدانية.
"الشروق"، حاولت تشريح أسباب استفحال العنف بمختلف أشكاله داخل الوسط التربوي، وطرح حلول واقتراحات الفاعلين في الميدان، من نقابات التربية وأولياء التلاميذ. مصالح الأمن من شرطة ودرك، ومختصون نفسانيين ورجال دين، إضافة إلى منتخبين محليين، ناقشوا الظاهرة بإسهاب خلال ندوة "الشروق".

العنف بين التلاميذ وضدهم.. إلى أين؟

أجمع ضيوف ندوة "الشروق" أن العنف اتخذ أساليب أكثر تطرفا وخطورة في الوسط التربوي، ما جعل المدرسة مكانا غير آمن، قد يهدد بتخريج جيل "هجين" فاقد للهوية والقيم. فنقابات التربية الأدرى بواقع القطاع اعتبرت أن العنف المدرسي بمختلف أنواعه، سواء العنف بين التلميذ وأستاذه، أم العنف بين التلاميذ فيما بينهم، أم العنف على التلميذ من غرباء.. "فرّخته" أسباب بيداغوجية عديدة، فيما حمل أولياء التلاميذ السلطات المحلية ومصالح الأمن مسؤولية حماية التلميذ. ورأى المختصون النفسانيون أن المجتمع بكامله يفتقد ثقافة القدوة المثالية واحترام الغير، وسياسة شراء السلم الاجتماعي والرجل المناسب في غير المكان المناسب هي السبب الرئيسي للعنف، حسب قول المنتخبين المحليين. فيما يرى رجال الدين أن العنف طال أماكن أكثر قداسة مثل المساجد قبل المدارس، وتأسف رجال الأمن لتكتم مديري المدارس عن حالات عنف بمدارسهم خوفا من عقاب الوصاية.

الناطق باسم "الكناباست".. مسعود بوديبة:

هذه أسباب القلق والإحباط في نفوس التلاميذ والمعلمين

مسعود بوديبة
مسعود بوديبة

المدرسة تتأثر وتؤثر، حسب الناطق باسم الكناباست. فهي تتحمل مشاكل المجتمع، لتتحول مؤخرا إلى بيئة غير آمنة، وصلت حد قتل تلميذ على يد زميله. ومن أسباب انتشار ظاهرة العنف لدى التلاميذ حسب بوديبة، نمط بناء المدارس، الذي يساهم في زرع الاكتئاب في النفوس ويزيد التوتر، بسبب غياب معايير البناء، ووجود المدارس داخل تجمعات سكانية تضم الأسواق والفوضى والصراخ، "أو نجدها في أماكن جد معزولة، وأيضا ممارسة العنف من المواطنين أمام الأطفال يحفزهم على التقليد". كما تسبب الاكتظاظ ـ أكثر من 50 تلميذا في القسم ـ في احتكاكات بين التلاميذ وتوتر الأستاذ، ونقص التأطير التربوي. فنجد مثلا 3 مشرفين تربويين يحرسون 800 تلميذ. والتوظيف في القطاع يفتقد معايير بيداغوجية. وحسب محدثنا، فأهم سبب للتوتر غياب النشاطات الثقافية بالمدارس من موسيقى ورسم ورحلات، وجهل الأستاذ بقواعد نمو الطفل، وزيادة عدد المراهقين في المجتمع.

والحل في القضاء على العنف، حسب ممثل الكناباست، هو في تضافر جهود الجميع، من رد الاعتبار للأستاذ، وتكوينه القبلي والبعدي في المعاهد المتخصصة، التركيز على الدور المهم لمستشاري التربية والتوجيه، وتطوير مهاراتهم، مع اعتماد برامج منوعة للتلاميذ، ومكافأة التلاميذ النجباء والخلوقين وتشجيع الإنجاز الدراسي.



الأمين العام لنقابة "أينباف".. الصادق دزيري:

الثقافات الغرْبية الخالية من القيم مع غياب الحياء.. هي السبب

الصادق دزيري
الصادق دزيري

ترى نقابة (أينباف) أن العنف تغلغل في سلوك المجتمع الجزائري وأخلاقه، بسبب غياب صفة (الحياء)، مع ضعف المنظومة القيمية، وتدني قيمة العلم بسبب تغلب النظرة المادية. وحسب دزيري، "فالمدرسة حمّلناها أكثر من طاقتها. في التسعينيات اتهمناها بتخريج الإرهاب، ونتهمها الآن بالعنف.." وحسبه، فأولياء التلاميذ تخلوا عن مسؤوليتهم في التنشئة الصحيحة لأبنائهم، ما جعل العنف يتحول من حالة نادرة إلى ظاهرة معيشة، كما غاب التكوين المتخصص للأساتذة، مع غياب المختصين النفسانيين الذين يراقبون الحالة النفسية للتلاميذ.

وأضاف المتحدث: "المضامين التي تدرّس للتلميذ خالية من القيم الأخلاقية، وغالبيتها نصوص مترجمة من ثقافات دخيلة مثل الصينية، فخرّجت جيلا متخبطا في الهوية.." وهو ما يجعلنا نركز على الجانب الأخلاقي في التمدرس والمعاملة بالرفق، وتنمية الشخصية الوطنية، على غرار التربية بالقدوة، فيكون لدينا الأستاذ الكفء والتلميذ المتخلق، مضيفا: "العقاب لا بد من وجوده في المدرسة، ولكن بضوابط، مع وجود التحفيز وتشجيع الكفاءات. وعلى الأستاذ أن يكون محبا لمهنته ليقدم الجيد، والتحكم في التسيير الإداري، والابتعاد عن سياسة الفكر الواحد وفتح الباب للنقاش بين جميع الفاعلين في المدرسة من مدير ومعلم وولي أمر وتلميذ".



الأمين العام لنقابة "الأسانتيو".. عبد الكريم بوجناح:

الاختلاط وانتشار ظاهرة الطلاق زاد عنف الأطفال.. ورد الاعتبار لمجالس التأديب هو الحلّ

عبد الكريم بوجناح
عبد الكريم بوجناح

اعتبر الأمين العام لنقابة "الأسانتيو"، عبد الكريم بوجناح، أن العنف انتقل من الأسرة والشارع إلى المدرسة. وقال: "التلميذ يتأثر بضرب الأب للأم، وبالعنف بين الإخوة، والعنف في الملاعب، وعائلته لا تتحاور معه فيكبر مليئا بمكبوتات يخرجها بالعنف". ومن أكبر المخاطر، حسب محدثنا، وجود محلات لبيع المخدرات وطاولات للسكاكين عند مدخل المدارس. وأكد بوجناح أنه من خلال تجربته الطويلة مديرا لمدرسة، اكتشف أن تلاميذ الطور المتوسط أكثر عنفا وقابلية للاستدراج من تلاميذ الثانوي، "شاهدتُ أمورا مخلة تحدث بمراحيض المتوسطات لا يصدقها عاقل، بسبب بداية مرحلة المراهقة ولسياسة وزارة التربية بإنجاح جميع تلاميذ الابتدائي من دون استثناء في شهادة "السيزيام"، ما يتسبب في اختلاط النجيب مع المشاغب مع المريض نفسيا". وحسب بوجناح، ساهم انتشار ظاهرتي الطلاق في المجتمع وغلاء المعيشة في تدهور نفسية التلميذ. والدخول في سن صغيرة إلى المدارس يؤثر في نفسية الطفل: "أيُعقل أن نستقبل تلاميذ بالحفاظات؟؟"

ولإبعاد المدرسة عن ظاهرة العنف، اقترح بوجناح تفعيل دور مجالس التأديب، التي لها مهمتان: العقاب وتثمين الإنجازات، يقول: "أقصى عقوبة للتلميذ المشاغب حاليا تحويله من مؤسسة إلى أخرى، والنتيجة نقله لعنفه إلى المدرسة الجديدة".

وبخصوص حراس المدارس، اعتبر محدثنا أنه لا يجب إقصاء فئة المسبوقين قضائيا: "لا بد من إدماجهم بالمجتمع عن طريق التوظيف، ولكن نوظفهم في أماكن بعيدة عن الاحتكاك بالأطفال". كما حمّل الأمين العام لـ "الأسانتيو" الأولياء مسؤولية مراقبة أبنائهم وأن يكونوا القدوة لهم في الأخلاق، مع نشر ثقافة التسامح بين الأطفال. وأكبر مسبب للعنف، حسبه، هو اختلاط الأقسام بين الذكور والإناث: "التلميذ الذي يُضرب أو يُهان أمام أنظار زميلته، سيصاب بإحراج ويسعى إلى الانتقام من أستاذه وزملائه". واقترح بوجناح إلغاء العراقيل الإدارية التي تمنع تدخل مصالح الأمن في شأن المدارس: "على الشرطي والدركي تنظيم حملات تحسيسية وتوعوية داخل المدارس بحضور الأولياء، مع غرس فكرة العمل الجماعي والتطوعي لدى التلميذ، مثل القيام بحملة تنظيف للمدرسة أو القسم مرة في الأسبوع، ما يحول دون تخريب التلميذ لمدرسته التي تعب في تنظيفها".



رئيس مكتب الاتصال بمديرية الأمن الوطني..رابح زواوي:

العشرية السوداء ولدت صدمات نفسية.. والرسوب المدرسي سبب العنف في المدارس

رابح زواوي
رابح زواوي

141 حالة عنف خلال السداسي الأول و114 اعتداء جسدي

أكد، محافظ شرطة ورئيس مكتب الاتصال والعلاقات العامة بمديرية الأمن الوطني، زواوي رابح، أن ظاهرة العنف والاعتداءات في المدراس، تعد من الظواهر الاجتماعية التي تتطلب تضافر جهود الجميع كل في مجال اختصاصه وفي حدود صلاحياته، مؤكدا على ضرورة تحليل البيئة الاجتماعية وتشريحها للوقوف عند المسببات الرئيسية للتمسك بالقيم وأخلاقيات المجتمع الجزائري.

كشف زواوي، لدى نزوله ضيفا على ندوة "الشروق" عن آخر الإحصائيات المتعلقة بالعنف المدرسي خلال السداسي الأول من سنة 2015، حيث تم إحصاء 131مؤسسة تربوية شهدت عنفا مدرسيا من بينها 35 ابتدائية و56 متوسطة و40 ثانوية، في حين تم تسجيل 141حالة عنف في الأطوار الثلاثة من بينها 114حالة عنف جسدي أي ما يعادل80.85 بالمائة، و22 حالة عنف لفظي ما يعادل 15.60 بالمائة، و5 حالات عنف أخلاقي بمعدل 3.54بالمائة، كما أحصى ذات المتحدث 138 ضحية عنف مدرسي من بينهم 106 تلميذ، 23 أستاذا، 6 مراقبين، مدير وولي تلميذ، فيما بلغ عدد المتورطين في العنف المدرسي157 متورط من بينهم 75تلميذا و41أستاذا، 12مديرا، و11مراقبا و6 من أولياء التلاميذ، و12 أجنبيا عن الوسط المدرسي، مؤكدا أن هذه الاعتداءات منها من وصلت إلى الجهات القضائية ومنها من تم معالجتها عن طريق التراضي، في حين تبقى غالبية القضايا بدون حلول بسبب التكتم عن الظاهرة.

دعا زواوي أولياء التلاميذ والمسؤولين بالمؤسسات التربوية إلى تبليغ الجهات الأمنية عن العنف والاعتداءات وعدم التكتم عن التجاوزات الحاصلة داخل الحرم المدرسي، خاصة إذا تعدى الأمر العنف، مؤكدا أن مصالح الشرطة تلعب دورا فعالا من خلال التركيز على الجانب الوقائي الميداني والردعي والتركيز على محاربة آفة العنف في المدارس، ملحا على ضرورة إدراج التربية المرورية في البرامج وكذا التربية الدينية، وأشار زواوي إلى أن من بين مسببات العنف المدرسي الاعتداءات الجسدية أو العاطفية والمقصود بها التحقير والسخرية بين التلاميذ والإدارة، وكذا الإهمال الذي يعاني منه التلميذ داخل الأسرة، وظاهرة الدروس الخصوصية، فضلا عن نقص التكوين بالنسبة للأساتذة والمؤطرين فحسب المتحدث "فاقد الشيء لا يعطيه"، مضيفا أن مخلفات العشرية السوداء ولدت العنف المدرسي كونها تركت أثارا سلبية منها الصدمات النفسية، وبالأخص طريقة التعامل التي تكون غالبا عنيفة بين التلاميذ والأساتذة بسبب غياب لغة الحوار والتواصل، وكذا الرسوب المدرسي الذي يكون دافعا وراء العنف المدرسي بسبب عدم نيل العلامة التي كان يطمح إليها التلميذ، هذا إلى جانب العوامل الأسرية كالطلاق وعدم الاستقرار الاجتماعي والفقر والتهميش.

أشار زواوي إلى المبادرات التي تقوم بها المديرية العامة للأمن على المستوى الوطني، حيث تم تقديم 1031 درس نظري بالمؤسسات التربوية، 1374درس تطبيقي و167365 نشاط توعوي وتحسيسي.

اقترح المتحدث جملة من الحلول لتفادي العنف داخل الحرم المدرسي، مركزا على ضرورة معالجة قضايا العنف كسولوكيات وتحديد معنى المصطلحات على أساس التهذيب، وزرع الثقافة المدرسية، مركزا على وجوب تكوين المتخصص قبل إشرافه على تكوين الأخر، سواء تعلق الأمر بالأساتذة أو المؤطرين، وكذا تنشيط أيام تحسيسية داخل المدارس مع القيام بالدوريات الراكبة والراجلة وتقديم دروس على غرار حوادث المرور وآفة المخدرات، فضلا عن التعليم والتربية والأخلاق لترقى إلى ثقافة مرورية، ونشر لغة الحوار مع تفعيل نشاط جمعية أولياء التلاميذ والتحاور المدرسي، وكذا توفير المرافق الترفيهية لإفراغ الطاقة الكامنة لامتصاص ظواهر العنف.



قائد فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني.. بداني جيلالي:

ينبغي الترخيص للدركي بدوريات داخل الحرم المدرسي

بداني جيلالي
بداني جيلالي

63 حملة تحسيسية داخل المؤسسات التربوية.. و374 دورية بالأماكن المجاورة

63 حملة تحسيسية داخل المؤسسات التربوية.. و374 دورية بالأماكن المجاورةأكد قائد فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني، بداني جيلالي، أن ظاهرة العنف في المدارس استفحلت في الآونة الأخيرة، بمختلف المؤسسات التربوية، بسبب عدة عوامل منها الاكتظاظ ونقص الوسائل والمؤطرين، وغياب تام للنشاطات الثقافية والرياضية، وكثافة البرامج الدراسية، مشيرا أن عدم احترام التلميذ وغياب الاستماع له يوّلد لديه سلوكات عدوانية عنيفة، حيث يعتقد التلميذ أن تخريب ممتلكات المعلمين يساعد على تغيير معاملة المعلمين له، وأشار بداني إلى الإحباط لفترات طويلة ومشكل الفوارق الاجتماعية وتأثير وسائل الإعلام على سلوكيات التلميذ من أنترنت وألعاب إلكترونية وأفلام رعب، فضلا عن تشجيع بعض الأسر لمبدأ "من ضربك فاضربه".

كشف بداني، في ندوة "الشروق" عن طبيعة التدخل الذي تقوم به فرق الدرك الوطني، من خلال الإحصائيات المتعلقة بالسداسي الأول من سنة 2015، حيث قامت الفرق المختصة بـ374 دورية بمختلف الأماكن التي يتردد عليها الأحداث، والقيام بـ 63 حملة تحسيسية داخل المؤسسات التربوية ومراكز تكوين الأحداث في أسرهم، الإشراف على 17 تحقيقا شاركت فيه أفراد الفرقة مع الفرق وتتعلق بالأحداث، 9حالات لإعادة إدماج الأحداث في أسرهم باتباع المقابلة الجماعية والعلاج العائلي، كما تم تسجيل 6 حالات طلب يد المساعدة والعون، سواء من قبل الأولاد أو الأولياء، و10 مشاركات في الأبواب المفتوحة والفضاءات، 7 حالات للمشاركة في الحصص الإذاعية التي تناقش الآفات الاجتماعية وكذا المشاركة في مخطط دلفين عبر الشواطئ والمخيمات الصيفية.

وعن طبيعة الجرائم المرتكبة ضد القصر من الجنسين خلال سنة 2015، فقد تم تسجيل حالة واحدة للقتل العمدي، ومحاولة الانتحار مع الهروب من المنزل، 4حالات اختطاف وحالة واحدة للفعل المخل بالحياء ضد قاصر، فيما تم تسجيل حالتين لمحاولة أو القيام بالفعل المخل بالحياء بالعنف ضد قاصر من الجنسين، ودعا قائد فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني، إلى ضرورة توحيد اللباس المدرسي لجميع الأطوار التربوية، لتفادي الطبقية بين الغني والفقير، مؤكدا على المؤسسات التربوية التقرب من مصالح الدرك الوطني من أجل تخصيص وقت للحملات التوعوية، خاصة في ظل غياب التنسيق بين المؤسسات، مشيرا إلى الصعوبات التي يتلقاها رجال الدرك خاصة فيما تعلق برخصة القيام بدوريات داخل حرم المؤسسات التربوية، وتوظيف المختصين النفسانيين على مستوى كل مؤسسة تربوية، مع إحداث خلايا إصغاء على مستوى المؤسسات التربوية، وتقديم مساعدات للتلاميذ المعوزين بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية ومديرية النشاط الاجتماعي والجمعيات الخيرية، ملحا على عدم إهانة التلميذ بالكلام الجارح من قبل الأساتذة وتحضير التلاميذ نفسيا حول المعدل الفصلي إذا كان المعدل ضعيفا، إدراج مادة علم النفس التربوي في تكوين المكونين، واقترح بداني جيلالي، عدة حلول علاجية ووقائية للتقليل من العنف المدرسي، داعيا إلى تضافر جهود مختلف الوزارات وجمعيات أولياء التلاميذ، ووضع برنامج استراتيجي للتكفل بالظاهرة، مع وجوب إنشاء خلية جوارية مختصة في علم النفس وعلم الاجتماع، هذا إلى جانب التشخيص المبكر للحالات التي هي عرضة للممارسة العنف، مع وضع حد لكل مخالف للتعليمات والنظام الداخلي للمؤسسة، والاعتماد على مخطط تأمين الوسط المدرسي عن طريق إبرام اتفاقيات مع مصالح الأمن، والاعتناء أكثر بالمناطق المحرومة لتقليص الفوارق.



رئيس المجلس الشعبي البلدي لسيدي موسى.. بوثلجة علال:

المشكل في سوء تسيير المدارس.. وليس في ميزانية البلديات

بوثلجة علال
بوثلجة علال

الوظيف العمومي هو المسؤول عن التوظيف بالمؤسسات التربوية

كد رئيس المجلس الشعبي لبلدية سيدي موسى، بوثلجة علال، أن ظاهرة العنف في المدارس من مسبباتها مخلفات العشرية السوداء التي تركت آثارا سلبية وعدوانية لدى البعض، وأن المشكل يكمن في سوء التسيير لا في ميزانية البلدية التي تشرف على ثلاثة أطوار، قائلا: "العنف يولد بكثرة بسبب رسوب بعض التلاميذ، وعلى الأولياء التقيد بإطار ضبط أولادهم داخل الأسرة. وأعطى بوثلجة مثالا عن دور الحضانة التي لها دوران: سلبي وإيجابي، خاصة في ظل عمل الوالدين وغياب الرقابة ونقص التكفل الأمثل بالطفل".

وعبر بوثلجة، في مداخلته، عن استيائه الشديد نتيجة تفشي العنف اللفظي من قبل بعض أولياء التلاميذ الذين يتحدثون بطرق غير لبقة، سواء مع المديرين أم الأساتذة، خاصة إذا تعلق الأمر برسوب أبنائهم، أو استدعائهم لمعالجة مشاكل أبنائهم أو تصرفاتهم اللاأخلاقية. وهذا مرده، حسب ذات المتحدث، إلى غياب القيم الأخلاقية في المجتمع. وألح رئيس البلدية إلى ضرورة اتباع الدولة سياسة الردع والتصدي للتهديدات التي يتلقاها المسؤولون، ويتسبب فيها أولياء التلاميذ، خاصة فيما يتعلق بنسب النجاح.

وعن معايير توظيف حراس المؤسسات التربوية، أكد بوثلجة علال أن التوظيف يكون تحت وصاية الوظيف العمومي الذي يتمتع بكافة الصلاحيات، ووثيقة السوابق العدلية تكون مدرجة بالملفات الموفدة إليهم، التي من المفروض، يضيف، أن الوظيف العمومي اطلع عليها.

ونفى، في ذات السياق، رئيس المجلس الشعبي البلدي، بوثلجة، وجود حلول سحرية وفورية لمشكل العنف المدرسي، مقترحا ضرورة فرض التواصل بين المؤسسات والبلديات باعتباره مشكلا جوهريا، خاصة في ظل وجود قطيعة، خاصة فيما يتعلق بالشق الابتدائي، وغياب الحوار. وعرض بوثلجة في سياق حديثه إدماج المساعدات الاجتماعيات في كل بلدية ولكل طور ابتدائي، التي تلعب دورا فعالا في مرافقة ومراقبة سلوك الطفل منذ الصغر، مثلما هو معمول به في البلدان الأوروبية، مع تنظيم ملتقيات توعوية بداية ونهاية كل فصل، خاصة إذا تم تحضير جوائز تحفيزية.



المنتخب ببلدية براقي.. نور الدين مريبعي:

يجب مراقبة حراس المدارس.. وإنشاء ملحقات تربوية لمواجهة الاكتظاظ

نور الدين مريبعي
نور الدين مريبعي

أرجع المنتخب ببلدية براقي، مريبعي نور الدين، أسباب العنف المدرسي إلى التقصير الموجود في المحيط الداخلي والخارجي، والنقص الفادح المسجل في التأطير، مطالبا وزارة التربية والتعليم بضرورة إنشاء ملحقات تربوية للتخفيف من الاكتظاظ الذي يولد العنف، مشيرا إلى غياب لغة الحوار ونقص المراقبين على مستوى الأطوار الثلاثة، خاصة في بلدية براقي، مضيفا أن التقارير التي تم إعدادها إلى الجهات الوصية لم تلق أي ردود إيجابية.

واقترح مريبعي نور الدين مراقبة حراس المدارس وتغييرهم إن اقتضى الأمر، خاصة بعد حادثة اعتداء الحارس على تلاميذ ابتدائية بنواحي منطقة باب الوادي في العاصمة، مطالبا بمحاسبة المسؤولين عن أي تقصير يتم تسجيله، مع توفير أخصائيين نفسانيين والإكثار من الحملات التحسيسية من طرف الأطراف الفاعلة في المجتمع. فضلا عن مراقبة التلميذ في المنزل، وتكوين الأساتذة والمعلمين نفسيا قبل التكوين البيداغوجي.



رئيس جمعية أولياء التلاميذ..علي بن زينة:

"مخطط قديم" هو سبب تفشي العنف في المدرسة وجنوح أفراد المجتمع إليه

علي بن زينة
علي بن زينة

حمّل رئيس جمعية أولياء التلاميذ علي بن زينة في ندوة "الشروق" حول موضوع استفحال العنف في المدارس المسؤولية للدولة بخصوص انتشار ظاهرة العنف داخل المؤسسات التربوية، معتبرا بأن العنف كظاهرة هو موجود في الإنسان منذ خلق الله البشرية، لكن تنامي هذه الآفة ساهم فيه عدة عوامل مجتمعة، ورفض بن زينة إلقاء اللوم فقط على الأسرة أو الأستاذ أو حتى الاكتظاظ في الأقسام، والمشاكل الاجتماعية، ليقول"المجتمع بكل مكوناته اتجه نحو العنف".

قال رئيس جمعية أولياء التلاميذ بأن التوجه نحو العنف مخطط له منذ زمن، وذكرَ في السياق التخلي عن تدريس مادة التربية الأخلاقية ومحاولة إلغاء مادة التربية الإسلامية من المنهاج، وحتى حذف كل الدروس المهمة التي تتكلم على الأخلاق والتسامح، ليصرح "كل هذا مخطط له لإخراج جيل عنيف بهذا الشكل" والدليل -يقول المتحدث- ما حصل في مؤسسة تربوية بدالي إبراهيم، حيث تم حجز تلميذات باستعمال السلاح دون أي هيبة أو قيمة للمؤسسة التربوية، وتساءل في السياق عن دور وحدات الكشف والمتابعة الذين نصبتهم الدولة إزاء كل هذا العنف، وأضاف "هل مدير المدرسة اليوم يقوم بحملات تحسيسية وتوعوية؟".

استغرب بن زينة من التصريحات المتناقضة لمفتش وزارة التربية الذي قال بأن هيئته لم تمنع اللباس القصير وقصّ الشعر بالطرق الغريبة في المدارس، ليقول "إذا كان المفتش يخلي مسؤوليته ويحرض التلاميذ لفعل ما يريدون فكيف يمكن للمعلم أن يتحكم فيهم؟".

شدَّد بن زينة على ضرورة تكاثف الجهود بين أولياء التلاميذ وكذا مديريات التربية والوزارة للحد من ظاهرة العنف، وطالب في السياق بإعادة النظر في طريقة توظيف الحراس بالمدارس الابتدائية وخاصة المسبوقين منهم.



ممثل جمعية حماية المستهلك.. سمير لقصوري:

الرسوم المتحركة والأقسام المختلطة وراء استفحال العنف

سمير لقصوري
سمير لقصوري

أكد المكلف بالإعلام بجمعية حماية المستهلك سمير لقصوري على أن ظاهرة العنف في المدارس هي امتداد للعنف في المجتمع، مشيرا إلى أن المسؤول الأول عن التلميذ هي الأسرة، واعتبر بأن الاختلاط في المدارس بين الإناث والذكور هو سبب من أسباب العنف، مطالبا بإعادة النظر في الأقسام المختلطة، ليصرح

"وزارة التربية للتخفيف من الاكتظاظ في بعض المدارس، قامت بإنشاء ملحقات للمدارس لا تتوفر على أدنى شروط التمدرس على غرار الحراسة والمشرفين التربويين وحتى المراحيض .."، متسائلا: "كيف يتمدرس أبناؤنا في ظروف مثل هذه"، واعتبر لقصوري بأن الرسوم المتحركة والألعاب الالكترونية من أهم العوامل لتنامي العنف داخل المدارس، حيث أن الطفل-حسبه- يكتسب الجانب العدواني ويتعلم الجريمة عن طريق الرسائل المشفرة التي تحويها الرسوم المتحركة المستوردة من الغرب، على غرار سلسلة "توم وجيري" وحتى المحقق "كونان"، مضيفا "التلاميذ يعرفون أسماء الأسلحة البيضاء أحسن من الكبار"، وتساءل في السياق"أين هي الرقابة؟ وكيف تباع الأسلحة البيضاء بالقرب من المدارس؟"، وأرجع المتحدث سبب حوادث العنف المتكررة في المدارس والمتوسطات لاستقالة الإدارة عن دورها، ولعدم تفعيل المجالس التأديبية، مطالبا بضرورة إرجاع الهيبة للأستاذ ومنع الاختلاط ومحاربة الاكتظاظ وتكثيف الأخصائيين النفسانيين في كل مدرسة، ومنع بيع الأسلحة أمام المؤسسات التربوية.



الأخصائية النفسانية.. بوكحولة زهيرة:

سياسية "السوسيال" وراء توظيف مجرمين لحراسة الأطفال

بوكحولة زهيرة
بوكحولة زهيرة

دقت الأخصائية النفسانية التابعة لفرقة حماية الأحداث بالدرك الوطني، بوكحولة زهيرة، ناقوس الخطر بسبب استفحال ظاهرة العنف داخل الوسط التربوي في السنوات الأخيرة. واعتبرت السبب الرئيسي للظاهرة هو انعدام مرجعية للتلميذ، سواء في شخص والده أم في الأستاذ أم المدير، متسائلة: "من هو النموذج الآن بالنسبة إلى التلميذ.. هو ميسي.. رونالدو.."، مضيفة: "ماذا نتوقع من تلميذ نموذجه وقدوته ميسي و.." وأردفت: "الأفكار الأوروبية هي التي تتحكم في التلاميذ الآن".

وانتقدت بوكحولة سياسة "السوسيال" المتبعة في توظيف حراس الابتدائيات والمتوسطات، التي انجر عنها، حسبها، المساهمة في زيادة العنف واستفحال الجريمة، وكذا الترويج للمخدرات في الوسط التربوي، لأنه، تقول المتحدثة، ببساطة، الحارس مسبوق قضائيا أو شخص تم توظيفه لأنه معاق أو لأسباب لا تمت بصلة للمعايير التي يجب أن ينتقى بها حارس أو عون أمن بمؤسسة تربوية، لتقول: "كل هذه العوامل هي التي جعلت حارس مدرسة يتحرش بطفل في الثامنة من عمره والأمثلة كثيرة".

ودعت الأخصائية النفسانية وزارة التربية إلى الاستفادة من الأبحاث النفسية التي يقوم بها طلبة الجامعات حول العنف في المدارس، مشيرة إلى أنها تحوي في طياتها عدة حلول نموذجية وأشياء مفيدة لتقويم المدرسة الجزائرية. وأكدت بالقول: "أطفالنا في خطر" ويجب تكاثف جهود كل الفاعلين في المجتمع للخروج بحلول واقعية لمحاربة الجريمة في الوسط التربوي".



إمام مسجد الفتح بالشراقة.. ناصري محمد الأمين:

استقالة الأولياء من مهامهم سبب العنف في الوسط التربوي

ناصري محمد الأمين
ناصري محمد الأمين

يرى إمام مسجد الفتح بالشراقة، ناصري محمد الأمين، أن المسؤولية الأولى لتفشي العنف في الوسط التربوي يتحملها الأولياء، معتبرا أن الوالدين استقالا من مهمتهم. وأضاف أن التلاميذ اليوم حائرون في إيجاد نموذج صالح يكون قدوتهم، حيث اعتبر أنه لا الأستاذ أصبح قدوة ولا الوالد ولا المدرسة ككل.

ورفض ناصري تحميل المسؤولية للأئمة وللمساجد التي تخلت عن دورها في الوعظ وإرشاد المجتمع، حيث ألقى اللوم على الوالدين لإهمالهم أبناءهم، ليصرح: "إذا أراد الأب أن يكون ابنه صالحا فعليه هو أن يكون صالحا". وواصل كلامه: "ماذا ننتظر من ابن لم يجلس يوما مع والده ولم يسمعه ولم يعظه؟" وأضاف الإمام: "إذا كانت المقدمات فاسدة فالأكيد أن النتيجة ستكون فاسدة".

وأكد ناصري أن الاكتظاظ في المدارس يعتبر سببا مهما في استفحال العنف. وتطرق المتحدث إلى مشكل توظيف حراس غير مؤهلين وذوي سوابق أحيانا لحراسة المؤسسات التربوية، حيث طالب وزارة التربية والتعليم بالتكفل بتوظيف وانتقاء الحراس، وعدم ترك هذه المهمة للبلديات، وشدد الإمام على أهمية التربية الروحية لاستعادة هيبة المدرس أو المعلم وكذا لزرع الرحمة والطمأنينة والسلام بين التلاميذ أنفسهم.

وقال الإمام: "أولادنا في خطر"، ليقترح تفعيل لغة الحوار بين الآباء وأبنائهم والتلاميذ ومعلميهم، وكذا تفعيل العقوبات الرادعة في حق مرتكبي الجرائم البشعة، خاصة الاعتداءات الجنسية واللفظية والجسدية على الأطفال داخل الحرم التربوي، كما اقترح تخصيص حملات تحسيسية يقودها الأئمة داخل المدارس لإعادة التربية الروحية والأخلاقية وسط التلاميذ.









 


رد مع اقتباس
قديم 2015-09-27, 21:40   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
malike100
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

لمحاربة مثل هذه الظواهر في داخل حرم المدارس الابتدائية يجب فصلها عن البلديات ومنح سلطة اكثر للمدير في تعيينات العمال ومراقبتهم اما بالنسبة للمتوسط والثانوي فالواجب الاوليعود للاسرة ثم الطاقم التربوي والذي يتوجب عليه ان يكون مرافقا للطالب لا حارسا له وفق اساليب تربوية .










رد مع اقتباس
قديم 2015-09-27, 21:49   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mhd
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية mhd
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بعد فوات الأوان
كان من الأجدر
تطبيق الوقاية خير من العلاج
وليس بعد أن تتعفن الأوضاع نبحث عن الترقيع الذي لن يجدي نفعا كما حدث مرارا وتكرارا

فلا يستقيم الظل والعود أعوج










رد مع اقتباس
قديم 2015-09-28, 05:07   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
filassi
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية filassi
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

إستقالة جماعية للأولياء و منح السلطة المنزلية للأمهات










رد مع اقتباس
قديم 2015-09-28, 06:42   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
5mohammed
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية 5mohammed
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

أرى المشكل يعود الى عدة عوامل اهمها خلل اساسي في النسيج الاجتماعي من جوانب متعددة الاسرة والابناء - الاسرة والمدرسة - الاسرة والمجتمع - المدرسة والمجتمع -المدرسة والابناء - المجتمع والابناء ... كل هذه العلاقات اصبحت واهية ومهتزة بشدة أدت الى مانراه من خلل في استقرار المدرسة بل المجتمع ككل , والله اعلم
ربي يجيب الخير










رد مع اقتباس
قديم 2015-09-28, 06:48   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أبو اماني
مشرف منتدى اللغة الفرنسية
 
الصورة الرمزية أبو اماني
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

لا يستقيم الظل والعود أعوج










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آمنة!, المدارس


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 19:15

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc