منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - غياب الضمير المهني =خراب البلد والشعب
عرض مشاركة واحدة
قديم 2015-12-31, 18:20   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
*سندوسة*
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية *سندوسة*
 

 

 
إحصائية العضو










B1 غياب الضمير المهني =خراب البلد والشعب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البنية التحتية
عبارة عن الهياكل المنظمية اللازمة لتشغيل المجتمع أو المشروع[1] أو الخدمات والمرافق اللازمة لكي يعمل الاقتصاد.[2] ويمكن تعريفها بصفة عامة على أنها مجموعة من العناصر الهيكلية المترابطة التي توفر إطار عمل يدعم الهيكل الكلي للتطوير. وهي تمثل مصطلحًا هامًا للحكم على تنمية الدولة أو المنطقة.
وهذا المصطلح يشير في الغالب إلى الهياكل الفنية التي تدعم المجتمع، مثل الطرق والجسور وموارد المياه والصرف الصحي والشبكات الكهربية والاتصالات عن بعد وما إلى ذلك، ويمكن أن يتم تعريفه على أنه "المكونات المادية للأنظمة المترابطة التي توفر السلع والخدمات الضرورية اللازمة لتمكين أو استدامة أو تحسين ظروف الحياة المجتمعية."[3]
وعند النظر إليها من الناحية الوظيفية، فإن البنية التحتية تسهل إنتاج البضائع والخدمات، بالإضافة إلى توزيع المنتجات المنتهية في الأسواق، بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، مثل المدارس والمستشفيات، فعلى سبيل المثال، تتيح الطرق القدرة على نقل المواد الخام إلى المصانع.[4] وفي اللغة العسكرية، فإن هذا المصطلح يشير إلى المبانى والمنشآت الدائمة اللازمة لدعم القوات العسكرية وإعادة انتشارها وتشغيلها.[5] ولتبسيط الأمر، فإن البنية التحتية هي أي شيء يلزم للحياة اليومية، أي كل شيء يستخدم بشكل يومي.

من هذا التعريف يمكننا ان نتطرق الى موضوعنا قيام دولة او الحكم على بلد هو من خلال بنيتها التحتية ومدى جودتها ولكن للاسف في بلدنا نرى مشاريع وهمية واذا وجدت فغياب الرقابة والضمير المهني جعلها شبه منعدمة

كمثال : حال مستشفياتنا تدخلها معافى تخرج منها مريض وللحديث بقية ,,,,,,بالاظافة الى كوارثال اخطاء الطبية التي اودت بحياة ومآسي الكثير من الناس

ونبقى فالامثلة : البلديات والدوائر اخطاء املائية بالجملة وكارثية بالاظافة الى الرشوة والمعرفة ووووو

كذلك المحاكم : الذي يحكما قانون الغابة القوي يأكل الضعيف يعني "البقاء للاقوى " المعرفة والرشوة وفساد اداري وغيرهما


كل هذا نتيجة قلة الوازع الديني وغياب الضمير المهني

تدهورت الاوضاع واصبحنا في القيل والقال والبكاء على الاطلال لاننا بكل بساطة اهملنا اتف الاشياء حتى اصبحنا نهمل اثمنها واغلاها










 


رد مع اقتباس